رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم تأخير صلاة الفجر بسبب البرد.. علي جمعة يحذر

حكم تأخير صلاة الفجر
حكم تأخير صلاة الفجر

يتكاسل البعض من الناس عن أداء صلاة الفجر في وقتها بسبب حالة الطقس والبرد القارس، لذا يتساءلون عن حكم تأخيرها، لا سيما وأن صلاة الفجر في وقتها، تعد من أعظم القربات وأجل العبادات التي لا يغفل عنها أصحاب القلوب الحية.

<strong>حكم تأخير صلاة الفجر بسبب البرد</strong>
حكم تأخير صلاة الفجر بسبب البرد

حكم تأخير صلاة الفجر بسبب البرد 

وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركانه، ولا يجوز للمسلم أن يتكاسل عنها لأي سبب كان، سواء بسبب البرد أو غيره.

وأضاف أن الله تعالى فرض الصلاة في أوقات محددة لا يجوز التفريط فيها، مصداقًا لقوله تعالى ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾.

الوضوء في البرد باب للأجر ومغفرة الذنوب

وذكر الدكتور علي جمعة، أن المشقة في الوضوء خاصة في البرد الشديد، يُعد من مكفرات الذنوب وسببًا لرفعة درجات المسلم، مشيرًا إلى أن من يتحمل هذه المشقة في سبيل طاعة الله ورضوانه، يناله من الفضل والرحمة ما لا يدركه المتكاسلون.

وشدد على أن العبادات التي تصاحبها مشقة تكون أعظم أجرًا عند الله تعالى.

فضل صلاة الفجر في جماعة

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحفاظ على أداء صلاة الفجر في وقتها، خاصة في جماعة، له ثواب عظيم ومكانة رفيعة، مشيرة إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصف صلاتي العشاء والفجر بأنهما أثقل الصلوات على المنافقين، لما فيهما من مجاهدة للنفس.

وأوضحت أن من يحافظ على صلاة الفجر يكون في معية الله ورعايته طيلة يومه، لافتة إلى أن هذه الصلاة تجسد صدق العبودية وقرب العبد من ربه، حين يترك دفء فراشه ويغالب النوم والبرد استجابة لأمر الله.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن خروج المسلم لصلاة الفجر في ظلمة الليل، متجاوزًا برودة الشتاء أو حرارة الصيف، دليل إخلاص وطاعة، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة»، وهو وعد عظيم لمن صبر وجاهد نفسه على أداء الفجر في وقتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء