رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منتصر ثابت: رغم الهواتف الخلوية إلا أن للقراءة الورقية سحرا خاصا| خاص

 منتصر ثابت: رغم
منتصر ثابت: رغم الهواتف الخلوية إلا أن للقراءة الورقية سحر

قال الكاتب منتصر ثابت، إن هناك حالة عامة من العزوف عن القراءة لم تقتصر فقط على الشباب، موضحًا أن "حتى في الخارج لم نعد نرى كما كان الشباب الأجانب يقرأون في القطارات أو المواصلات أو صالات الانتظار، رغم أن القراءة كانت من أهم سماتهم".

 

وأشار ثابت، في تصريح لـ "إيجبتك"، إلى أن الهاتف الخلوي ذلك "الاختراع العجيب" -على حد تعبيره- هو ما جعل العالم كله بين يدي الشاب والكبير والصغير، وخلق عالم للجميع موازي، قائلًا "فاستطاع أن يخلق عالم يستطيع الشاب أن يتصفح من خلاله ويلعب ويعرف أخبار العالم، وأصبحت الهواتف الخلوية جزء من منظومة تجعل الشاب يعيش في جزيرة منعزلة".

 

عادة القراءة والميديا الحديثة

 

وأضاف: "الميديا" الحديثة ولاسيما التليفون الحديث الذي أصبح بإمكانيات خارقة وصوت وصورة فضلًا عن الذكاء الاصطناعي، جعل الأمر أكثر صعوبة، قائلًا "ولكن تظل متعة القراءة الورقية موجودة ومن يعيش في هذا العالم الورقي لا يستطيع أن ينفلت بعيدًا عنه وهذا ما نريد تعليمه لأبنائنا".

 

وتابع: "لو غرسنا في أولادنا منذ الصغر عادة القراءة وأن هناك مسابقات لمن يقرأ أكثر ويستطيع تلخيص الكتب، أو يسجل فكرتها، ستغرس فيه عادة القراءة والاستمتاع بالقراءة"، مضيفًا "فللورق رائحة وملمس خاص فمن يقرأ يستطيع التمييز في حال عجبته جملة أنه يحدد الصفحة ومكانها وهل كانت على اليمين أم على اليسار، كانت بالأعلى أم بأسفل الصفحة ولا يزال للورق سحر خاص".

 

واختتم مؤكدًا على ضرورة أن يقام في المدارس والمكتبات الثقافية وبيوت وقصور الثقافة مسابقات للقراءة في حد ذاتها، ومن خلالها يتم تقييم قراءة الطفل كام كتاب قراءة، وأن يكتب ملخص بسيط عن تلك الكتب، وتغرس فيه فكرة كلما قرأ أكثر أصبحت لديه مكافأة أكبر بحيث تترسخ لديه عادة القراءة، مضيفًا "ومن الضروري الأخذ في الاعتبار تشجيع الأب والأم على القراءة للأبناء فتصبح المدرسة والمكتبات والمؤسسات التابعة لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والأسرة أيضًا تشجع، ومن هنا تتولد التوعية والتحفيز بأهمية القراءة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء