أول صورة للاجتماع الموسع بين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي
أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل قليل اجتماعًا موسعًا في مكتبه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وفريقه، حسبما ذكرمكتب نتنياهو.
شارك في الاجتماع، وزير الخارجية جدعون ساعر، وزير الشؤون الإستراتيجية رون دريمر، رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكبي، وسفير إسرائيل في الولايات المتحدة يحيئيل لايتر.
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وصل أمس الأحد، إلى إسرائيل في زيارة رسمية، تهدف إلى تقديم الدعم لإسرائيل وإدارة تداعيات الهجوم على قطر واحتواء الانعكاسات على العلاقات الأمريكية والعربية، ومناقشة ضم أجزاء من الضفة الغربية.
وزير الخارجية الأمريكي زار حائط المبكى
خلال زيارة روبيو لتل أبيب، اجتمع روبيو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزار حائط المبكى في القدس المحتلة، حيث استُقبل هناك بتصريحات تؤكد أن "التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال قوياً" رغم الانزعاج من العمليات الأخيرة.
أهم مسألة طُرحت في زيارة روبيو، هو الهجوم الإسرائيلي على قطر الذي تم من دون تنسيق مسبق مع الولايات المتحدة، ما أثار توترات بين واشنطن والدول العربية، وخلخلة مسار الوساطة من قبل قطر.
روبيو ونتنياهو ناقشا ضم أجزاء من الضفة الغربية
روبيو يركز في زيارته أيضاً على قضية الأسرى في غزة، وضرورة التأكد من أن ما يحصل لا يعقّد مفاوضات وقف إطلاق النار أو تبادل المعتقلين، وموضوع التوسّع الاستيطاني وضم أجزاء من الضفة الغربية، وهو ما تخشاه الدول العربية من أن يهدد الاتفاقيات السابقة مثل "اتفاقيات إبراهيم".
زيارة روبيو، تأكيد على أن الولايات المتحدة غير راضية عن إجراء الهجوم في الدوحة، لكنها لا ترغب في أن يؤدي ذلك إلى كسر التحالف مع إسرائيل، والدعوة إلى أن تُستأنف الجهود لوقف الحرب في غزة، وإيجاد حل شامل يشمل الإفراج عن الرهائن وبدء إعادة إعمار غزة بطريقة تحفظ كرامة المدنيين والحقوق الإنسانية.
روبيو طلب توضيحات من إسرائيل بشأن الإجراءات التي اتخذت في الهجوم، وكيف يمكن تجنّب مثل هذه المفاجآت مستقبلاً، كي لا يتم المساس بدور قطر أو الدول الأخرى في الوساطة.

