لقب وحيد.. تقرير يرصد أرقام محمد صلاح خلال 2025|فيديو
رصد تقرير لقناة "القاهرة الإخبارية" الإنجازات الكروية التي حققها الاعب محمد صلاح خلال عام 2025، موضحا أن العام لم يكن مجرد فصل عادي في مسيرة محمد صلاح، بل كان شاهدا على ذروة التألق والإبداع للاعب الملقب بـ"الملك المصري"، فمنذ لحظة تجديد عقده مع نادي ليفربول الإنجليزي، أعلن صلاح عن بداية حقبة جديدة من "تجديد العهد" مع منصات التتويج، محولاً ملاعب إنجلترا إلى ساحة لتحطيم الأرقام القياسية التي صمدت لعقود.
وأشار التقرير إلى أن محمد صلاح أنهى عام 2025 وهو يرفع درع الدوري الإنجليزي الممتاز، ليمنح جماهير "الأنفيلد" اللقب الثاني في عهده، هذا الإنجاز أعاد للأذهان كيف نجح صلاح في كسر صيام النادي الذي دام 30 عاماً قبل قدومه، ليثبت مجدداً أنه "حاصد الألقاب" الأول والمحرك الرئيسي لنجاحات الريدز المعاصرة.
اكتساح الجوائز الفردية
ولفت التقرير إلى أنه على المستوى الفردي، حقق صلاح "الهاتريك" التاريخي في الجوائز، حيث حصد جائزة أفضل لاعب في البريميرليج من ثلاث جهات رسمية ومختلفة، رابطة اللاعبين المحترفين، رابطة كُتّاب كرة القدم، رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدا أنه لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل جمع بين "الحذاء الذهبي" كهداف للبطولة، وجائزة "أفضل صانع ألعاب"، ليؤكد أنه المهاجم الشامل الذي يجمع بين الدقة في التسجيل والبراعة في الصناعة.
ونوه التقرير بأن في عام 2025، تساقطت الأرقام التاريخية أمام أقدام الملك المصريـ، المركز الثالث تاريخياً، حيث ارتقى صلاح للمركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي برصيد 280 هدفاً، كما حقق رقم قياسي مع "الريدز"، حيث أصبح رسمياً أكثر لاعب في تاريخ "البريميرليج" يساهم في الأهداف مع فريق واحد بواقع 277 مساهمة تهديفية، متجاوزاً أساطير اللعبة الذين مروا على تاريخ البطولة.
الكرة الذهبية و"ذا بيست"
وأكد تقرير القاهرة الإخبارية، بأن هذه الإنجازات توجت بتواجد صلاح كمرشح فوق العادة في قوائم الأفضل عالمياً، سواء في جائزة الكرة الذهبية (Ballon d'Or) أو جائزة "ذا بيست" (The Best) المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). كما نال تقديراً استثنائياً بترشيحه لجائزة "أفضل شخصية رياضية" لعام 2025، تقديراً لتأثيره الملهم داخل الملعب وخارجه.
وأكد أنه في عام 2025، لم يكتفِ محمد صلاح بمنافسة معاصريه، بل بدأ في صراع مع "التاريخ" نفسه، ليؤكد أنه أعظم من ارتدي قميص ليفربول في العصر الحديث، وواحد من أعظم من لمست أقدامهم عشب الملاعب الإنجليزية.