مجلس الوزراء: عودة طيور الفلامنجو إلى بحيرة قارون نتيجة تعافٍ بيئي
نشر مجلس الوزراء عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، توضيحًا بشأن عودة طيور الفلامنجو إلى بحيرة قارون، مؤكدًا أن ذلك يعكس نجاح الدولة المصرية في تنفيذ رؤية متكاملة لإحياء النظم البيئية المهددة.
وأوضح أن التعافي البيئي للبحيرة جاء نتيجة حزمة من التدخلات الهندسية والبيئية التي أسهمت في تحسين جودة المياه، ورفع كفاءة منظومة الصرف الصحي والصناعي، وإعادة بناء السلسلة الغذائية، بما أعاد للبحيرة توازنها البيولوجي ومكانتها كإحدى أهم محطات الطيور المهاجرة على المستوى العالمي.
تحسن الحالة البيئية
وأشار إلى أن عودة طيور الفلامنجو تمثل مؤشرًا علميًا دقيقًا على تحسن الحالة البيئية، إذ لا تعود هذه الطيور إلى أي موطن إلا بعد توافر شروط بيئية محددة، تشمل نقاء المياه، ووفرة الغذاء، واستقرار النظام البيولوجي.
تكريك بحر يوسف
وتضمنت خطة التعافي البيئي عددًا من الإجراءات، من بينها تكريك بحر يوسف لتحسين تدفق المياه ومنع ركودها، وإنشاء 8 محطات لمعالجة الصرف الصحي، ورفع نسبة تغطية الصرف الصحي إلى أكثر من 85% مقارنة بنحو 12% سابقًا.
كما شملت الجهود دعم التنوع البيولوجي من خلال إنزال أمهات سمك موسى عام 2022، وإطلاق زريعة الجمبري خلال عامي 2024 و2025، ما أسهم في إعادة بناء السلسلة الغذائية اللازمة للطيور المهاجرة.
وأكد مجلس الوزراء أن هذه الإجراءات أعادت بحيرة قارون إلى دورها البيئي الطبيعي، وجعلتها بيئة جاذبة لأسراب الفلامنجو، لتستعيد مكانتها كأحد النماذج المصرية الناجحة في إحياء الأنظمة البيئية المهددة.