رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الحدث» تكشف آخر مستجدات حادث غرق عبور غير نظامي بين لبنان وسوريا|فيديو

مراسل الحدث
مراسل الحدث

رصد محمد هارون، مراسل قناة الحدث، آخر التطورات المتعلقة بحادث الغرق خلال محاولة عبور غير نظامي عبر نهر الكبير على الحدود السورية اللبنانية، مؤكدًا أن فرق الدفاع المدني تمكنت من انتشال ثلاثة جثامين حتى الآن، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن عدد من المفقودين، وأن الحادث وقع في منطقة الشبرونية بريف حمص، بالقرب من الشريط الحدودي، حيث حاولت مجموعة من الأشخاص العبور خلسة عبر مجرى النهر في ظروف بالغة الخطورة.

صعوبات تواجه فرق الإنقاذ

وأوضح مراسل الحدث، أن الفرق الميدانية تواجه تحديات قاسية خلال عمليات البحث، أبرزها طبيعة المنطقة الجغرافية المعقدة، وقوة التيار المائي، إلى جانب عكارة المياه نتيجة السيول المتكررة، منبهًا إلى وجود مخلفات وألغام قديمة في بعض المناطق الحدودية، وهو ما يزيد من خطورة التحرك ويبطئ وتيرة عمليات الإنقاذ، رغم الجهود المكثفة المبذولة على مدار الساعة.

وبحسب مراسل الحدث، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين امرأتين وشاب، بينما تشير التقديرات إلى وجود أربعة مفقودين لم يتم العثور عليهم حتى اللحظة؛ وفي المقابل، تمكن أربعة أشخاص من النجاة، حيث تم تقديم الإسعافات اللازمة لهم، فيما جرى الاستماع إلى شهاداتهم لمعرفة تفاصيل الواقعة والملابسات التي أحاطت بمحاولة العبور.

محاولة عبور غير شرعي

وكشف الناجون، وفق مراسل الحدث، أن الحادث جاء نتيجة محاولة المجموعة عبور الحدود بطريقة غير قانونية، مستغلين الظلام وظروف الطقس، لكن قوة التيار وسرعة المياه أدت إلى فقدان السيطرة وسقوط عدد منهم في عمق النهر، مؤكدًا أن المجموعة كانت تسعى للوصول إلى الأراضي اللبنانية، قبل أن تتحول الرحلة إلى مأساة إنسانية جديدة تضاف إلى سلسلة حوادث الهجرة غير النظامية في المنطقة.

وأشار مراسل الحدث، إلى أن الجيش السوري وفرق الدفاع المدني يواصلان العمل المشترك في عمليات البحث والتمشيط على ضفتي النهر، باستخدام المعدات المتاحة، رغم المخاطر والصعوبات، كما جرى توسيع نطاق البحث ليشمل مناطق أوسع من مجرى النهر، في محاولة للوصول إلى أي آثار للمفقودين أو تحديد مواقع محتملة لجثامينهم.

مراسل الحدث 
مراسل الحدث 

مأساة تُجدد التحذيرات

ويعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تحيط بمحاولات العبور غير النظامي، خاصة عبر المسارات النهرية والحدودية الخطرة، حيث تفشل معظم هذه المحاولات وتؤدي إلى خسائر بشرية مؤلمة، وأن الظروف الأمنية والبيئية القاسية تجعل هذا النوع من المغامرات محفوفًا بالمخاطر، داعين إلى ضرورة رفع الوعي وتكثيف الجهود الرسمية للحد من هذه الظاهرة وحماية الأرواح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء