الأحد.. انطلاق الأعلى للثقافة ملتقى بناء الوعي للطفل والأسرة
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وبالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتور أشرف العزازي، الدورة الأولى من ملتقى "بناء الوعي للطفل والأسرة - ثقافة الحماية نحو طفولة آمنة"، في تمام الحادية عشرة صباحًا من صباح الأحد 28 ديسمبر 2025، بقاعة الندوات بالأعلى للثقافة.
ويتضمن الملتقى محاضرات توعوية وعدد من الورش التدريبية والعروض الفنية، إذ يتضمن عرضًا لفيلم تسجيلي لتوعية الأطفال، وورش فنية على هامش الملتقى، وورشة رسم بالفلوماستر، وورشة علاج بالفن بالألوان المائية، وورشة تشكيل بالورق الملون.

يدير الملتقى الدكتور أحمد مجدي حجازي "أستاذ علم الاجتماع - كلية الآداب - جامعة القاهرة."
ويشارك في الملتقى الدكتورة أمل شمس "أستاذ علم الاجتماع - كلية التربية - جامعة عين شمس"، والدكتورة جيهان حسن "مدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل والمشرف العام على المشروع الثقافي لمناطق بديل العشوائيات"، والدكتورة أمل حسن فراج "أستاذ علم الاجتماع -كلية الآداب جامعة القاهرة"، والدكتورة سهير صفوت "رئيس قسم الاجتماع - كلية التربية- جامعة عين شمس"، والدكتور وليد رشاد "المشرف على برنامج بحوث الشباب بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية".
الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل
نظم المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان «الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل» للدكتورة علية عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية بقسم الديكور، ورئيس قطاع الفنون والتربية الموسيقية بالمجلس الأعلى للجامعات، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وبأمانة الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة.
الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل
وفي هذا السياق؛ تحدثت الدكتورة علية عبد الهادي عن تجربتها العلمية والفنية مع الذكاء الاصطناعي، وتقنية Midjourney، وكيفية تحويل النص إلى صور، موضحة أن التجارب الفنية مع هذه التقنية تحولت من تجارب صمّاء إلى تجارب اندماجية لمجموعة من الفنانين.
وأشارت الدكتورة علية عبد الهادي إلى أن تقنية Midjourney تعد من أوائل المنصات التي استخدمت الذكاء الاصطناعي، حيث تمتلك القدرة على إنشاء تصميمات فريدة تتعلق بالإبداع، وتلهم المستخدمين للتفكير خارج الصندوق لبناء جيل من المحترفين، ومن أهم تقنياتها توليد المرئيات، كما يمكن من خلالها مزج صورتين أو ثلاث صور معًا.
كما تحدثت عن لوحة الوجوه المتشققة، بمشاركة الفنان أحمد عبدالفتاح، والتي تناولت فكرة الوجوه المتصدعة في الثورات والحروب، مع استخدام تقنية 3D Printing (الطباعة الثلاثية الأبعاد).
وقد أقامت الدكتورة علية عبدالهادي العديد من المعارض، واختارت موضوعات ذات صلة بالهوية والرومانسية، واستطاعت الوصول إلى لحظات إنسانية دقيقة وتفاصيلها، وكان من أهم المبادئ التوجيهية الأخلاقية الإقرار بأن الأعمال المقدمة ليست من أعمالها فقط، وإنما جاءت بمشاركة منصة Midjourney.
وفي نهاية الندوة، اختتمت أعمال الملتقى بتكريم الأعمال الفائزة، حيث تم تقديم درع تفانين الدولي، وكانت الفائزة هدى قدري بدرع تفانين للإبداع في الخط العربي، والفائز في مجال النحت الفنان أحمد فراج، والفائزة في مجال الهاند ميد الفنانة هزار فاضل الحميني، وفي مجال التصوير الفوتوغرافي الدكتور يوسف حبيب.
وشهد ختام الملتقى، احتفالية كبرى جرى خلالها توزيع الإهداءات والشهادات التقديرية للمساهمين في إثراء الحركة الفنية، وذلك في إطار التبادل الثقافي العلمي الإبداعي، وما تشهده الحركة الفنية من حراك وتطورات باعتبارها نتاجًا لتفاعل المبدعين مع تطورات الحياة المعاصرة.




