أحمد موسى: قمة الدوحة استثنائية بمشاركة 56 دولة عربية وإسلامية| فيديو
قال الإعلامي أحمد موسى، إن القمة العربية الإسلامية الطارئة ستشهد مشاركة غير مسبوقة من 56 دولة عربية وإسلامية، لتكون قمة استثنائية "على صفيح ساخن"، ورسالة واضحة بأن العالم العربي والإسلامي بأكمله يقف إلى جانب قطر في مواجهة التحديات الراهنة، يأتي ذلك في ظل ترقب الأنظار الإقليمية والدولية غدًا الاثنين انعقاد القمة في العاصمة القطرية الدوحة.
وأشار أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، إلى أن انعقاد القمة بهذا الحجم من التمثيل يعكس وحدة الصف العربي والإسلامي، ويؤكد أن المنطقة أمام لحظة تاريخية فارقة قد تُسفر عن تحولات كبرى في المواقف الرسمية تجاه الاحتلال الإسرائيلي وما قام به من اعتداءات مباشرة على أرض قطر.
كلمة السيسي ورسائلها السياسية
وكشف الإعلامي أحمد موسى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة ستتضمن رؤى جديدة وخطوات عملية لدعم قطر ضد ما تعرضت له من اعتداءات، مشددًا على أن الكلمة المرتقبة ستضع إطارًا سياسيًا موحدًا لموقف عربي إسلامي رافض لتلك الانتهاكات، مبينًا أن الرئيس السيسي سيُركز على ضرورة تجاوز مرحلة البيانات الإنشائية والإدانات التقليدية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستدعي قرارات قوية وملموسة تعكس جدية الموقف العربي والإسلامي، قائًلا: "قمة الدوحة قد تشهد صدور قرارات تاريخية، لأن وقت الشجب والتنديد انتهى، والشعوب باتت تنتظر خطوات فعلية على أرض الواقع".
وتناول أحمد موسى في حديثه دلالات زيارة وزير الخارجية الأمريكي للحائط المبكي برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمل رسائل سياسية واضحة تعكس الدعم الأمريكي المطلق لتل أبيب، وأن وجود اليمين المتطرف في الولايات المتحدة وأوروبا خلف نتنياهو يعزز من استمرار سياساته العدائية، مشددًا على أن خطابات نتنياهو جميعها قائمة على العدائية والتصعيد، داعيًا إلى موقف دولي قوي يواجه هذه السياسات، وأن استمرار الاحتلال في سياساته العدوانية سيقود إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، ولن يتحقق أي أمن لإسرائيل أو المنطقة إلا بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967.
نتنياهو عقبة أمام السلام
وأوضح أحمد موسى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سواء الحالية أو السابقة، لم تكن جادة في مسار السلام، إذ تسعى فقط لابتلاع المزيد من الأراضي وإضعاف أي دولة عربية، مضيفًا أن نتنياهو هو العقبة الأساسية أمام استقرار المنطقة، لأنه يعيش على سياسة الدم والقتل والإبادة لتحقيق أطماعه.
وأشار إلى أن غياب نتنياهو عن المشهد السياسي كان يمكن أن يفتح الباب أمام فرص حقيقية لتحقيق السلام، لكن وجوده يجعل أي مسار تفاوضي أو مبادرة سلام أمرًا غير ذي جدوى، ووصفه موسى بـ"رئيس حكومة الإرهاب" الذي يسعى لتكريس واقع القوة العسكرية بدلًا من أي حلول سلمية.

العالم يترقب قمة الدوحة
وشدد الإعلامي أحمد موسى، على أن العالم كله يترقب نتائج قمة الدوحة الطارئة، وأن ما سيصدر عنها سيحدد ملامح المرحلة المقبلة، مشددًا على أن الأمر لا يجب أن يقتصر على مجرد بيانات أو إدانات شكلية، بل يجب أن تُترجم المواقف إلى خطوات عملية على المستويين العربي والدولي.
وأكد أحمد موسى أن الاعتداء على دولة عربية من قبل إسرائيل يمثل سابقة خطيرة تتطلب موقفًا تاريخيًا، وأن استمرار نتنياهو في سياساته العدوانية سيُفقد المجتمع الدولي الثقة في إمكانية الوصول إلى سلام عادل. وختم قائًلا: "ما سيحدث غدًا في الدوحة سيُسجّل في صفحات التاريخ، والقرارات المنتظرة ستكون بمثابة اختبار حقيقي لوحدة الصف العربي والإسلامي".