واقفين عراة.. بلطجية يمنعون المواطنين من دخول الجامع بدمياط| تفاصيل
في الساعات القليلة الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو أثار استياءً واسعًا بين أهالي دمياط، حيث ظهر فيه عدد من الشباب في مشهد صادم وهم يحاولون منع المصلين من دخول أحد المساجد مستخدمين أسلحة بيضاء، الأمر الذي أثار حالة من القلق والغضب الشعبي.
الفيديو أظهر حالة من الفوضى والارتباك أمام المسجد، وبدا المصلون في حالة ذهول وخوف بعد أن فوجئوا بالشباب وهم يلوحون بالأسلحة في محاولة لعرقلة دخولهم لأداء الصلاة، وقد وصف بعض شهود العيان الواقعة بأنها غير مسبوقة في المنطقة، مؤكدين أن المشهد ترك أثرًا سلبيًا لدى الجميع، خاصة مع تزامنه مع وقت الصلاة.
أحد الأهالي أوضح أن الأهالي أصيبوا بحالة من الرعب، واضطر الكثيرون إلى الابتعاد عن المكان لحين وصول الجهات الأمنية، مؤكدًا أن ما حدث يعد سلوكًا غريبًا على المجتمع الدمياطي المعروف بالهدوء والالتزام الديني، فيما أشار آخر إلى أن الواقعة أثارت صدمة كبيرة لدى كبار السن والأطفال الذين كانوا متواجدين لحظة الحادث.
من جانبها، بدأت الأجهزة الأمنية بدمياط على الفور في فحص الفيديو المتداول للتأكد من تفاصيل الواقعة، وجمع المعلومات حول هوية المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأكدت مصادر أمنية أن التعامل مع مثل هذه الأحداث يتم بكل جدية وحزم حفاظًا على أمن المواطنين ودور العبادة.
وأثار انتشار المقطع موجة من التعليقات الغاضبة على منصات التواصل، حيث شدد مواطنون على ضرورة تشديد الرقابة الأمنية بمحيط المساجد، منعًا لتكرار مثل هذه المواقف التي تثير الذعر وتعرض حياة المصلين للخطر.
كما دعا الأهالي إلى تكثيف الجهود التوعوية لمواجهة السلوكيات المنحرفة والعنيفة، مؤكدين أن الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع والأسرة.
وتبقى الواقعة، رغم أنها محل تحقيقات رسمية حتى الآن، جرس إنذار حول خطورة بعض الممارسات الخارجة عن المألوف، وضرورة التعامل السريع معها لضمان عدم تكرارها وحماية قدسية دور العبادة.
وقد تمكن المقدم أحمد موسي، رئيس مباحث دمياط، ومعاونيه من القبض على مرتكبي الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة تمهيدا لعرضها على النيابة.




