نيوم يعلن موعد عودة أحمد حجازي للمباريات
قال كريستوف جالتييه مدرب نيوم، أن أحمد حجازي مدافع الفريق، أصبح جاهز بدنياً للعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية.
وأضاف مدرب نيوم خلال الكؤتمر الصحفي: أحمد حجازي سيكون متاح للمشاركة مع الفريق بداية من مواجهة النجمة المقبلة، بجانب سلمان الفرج وعلاء حجي".
فقد غاب أمام الخلود بسبب تراكم البطاقات، ثم غاب أمام النصر والتعاون بسبب الإصابة.
وتابع المدرب الفرنسي "سعيد جداً لاستئناف بطولة الدوري من جديد، كانت فترة توقف بدون مباريات رسمية أثناء كأس العرب".
ويحتل نيوم الصاعد حديثا للدوري السعودي الممتاز المركز الثامن في جدول المسابقة برصيد 14 نقطة.
تطوير المنتخب السعودي
ذكرت تقارير صحفية عالمية أن المملكة العربية السعودية بدأت بوضع خططها لتطوير منتخبها الوطني استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2034 على أراضيها.
ونقلت شبكة "سكاي سبورتس" العالمية عن مصادرها أن السعودية تركز على التعاقد مع ديدييه ديشامب، المدير الفني الحالي للمنتخب الفرنسي، بعد انتهاء مهمته مع فرنسا عقب مونديال 2026.
وأوضحت الشبكة أن اهتمام المملكة بديشامب يتزايد بشكل ملموس، وأن المشروع السعودي يتجاوز مجرد التعاقد مع مدرب بارز، حيث تسعى الرياض إلى الاستفادة من خبرته الطويلة لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة عالميًا بحلول 2034.
ووفقًا للتقارير، فإن دور ديشامب لن يقتصر على قيادة المنتخب الأول فقط، بل سيمتد ليشمل وضع استراتيجية شاملة لكرة القدم في السعودية، تشمل إعادة هيكلة الأجهزة الفنية، تدريب المدربين، تطوير برامج اكتشاف المواهب، وربط فرق الشباب بالفريق الأول لضمان استمرارية المنظومة الكروية.
وأكدت الشبكة أن التخطيط لهذا المشروع يتم بدقة، حيث يُتوقع أن يُعرض على ديشامب عقدًا استثنائيًا لمدة 8 سنوات مع الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد انتهاء مهمته مع فرنسا، يمنحه صلاحيات واسعة لبناء إدارة فنية وطنية وتنفيذ رؤية مستدامة لكرة القدم السعودية.
وأشارت "سكاي سبورتس" إلى أن المملكة لا تبحث فقط عن اسم كبير، بل عن قائد متمرس قادر على تحويل الطموحات السعودية إلى واقع رياضي ملموس، ويبدو أن ديشامب هو الخيار الأمثل لتحقيق ذلك.
يتوقع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ، أن يصبح الدوري السعودي للمحترفين ضمن أفل 3 دوريات على مستوى العالم خلال الفترة القادمة.
أشاد رئيس فيفا، في حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، بالدور الكبير الذي باتت تلعبه السعودية على صعيد كرة القدم العالمية، مؤكداً أنها أصبحت «معقلاً قوياً للعبة».