«مظاليم على باب اتحاد الكرة».. حكام علقوا صافرتهم بسبب «قائمة الفيفا»
شهدت الآونة الأخيرة إعلان العديد من الحكام بـ الدوري اعتزال العمل في مجال التحكيم بشكل رسمي؛ وذلك نظرا لمرورهم بعديد الأزمات مع اللجنة الرئيسية في اتحاد الكرة.
وأرجع العديد من الحكام قرار الاعتزال إلى تعرضهم إلى الظلم في الاستبعاد من قائمة الحكام الدولية التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بشكل دوري.

اعتزال محمد حسن أشهر حكم لـ الصالات
أعلن محمد حسن الحكم الدولي لكرة الصالات اعتزاله الدولي عام 2022 وكتب رسالة مؤثرة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، وذلك بعدما تم استبعاده من القائمة الدولية، معلنا اعتزاله التحكيم بعد 24 عاما في الساحة التحكيمية.
وقال محمد حسن الذي أدار العديد من مباريات كأس العالم لكرة الصالات في السنوات الماضية وكان آخرها المباراة النهائية :" الحمد لله انتهاء فترة جميلة في حياتي وهي الحياة التحكيمية علي مدار 24 عام وألف مليون مبروك لكل إخواتي الحكام اللذين استمروا في القائمة الدولية والحكام الجدد الذين تم إضافتهم للقائمة الدولية ويكونوا إضافة ليها بإذن الله"

اعتزال إبراهيم نور الدين
أعلن الحكم الدولى إبراهيم نور الدين اعتزال التحكيم بنهاية الموسم الجاري 2023 - 2024.
وكتب نور الدين على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيس بوك عقب إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم قائمة الحكام للموسم الحالي: “الحمد لله اعتماد القائمة الدولية من الاتحاد المصري لكرة القدم، واحتفاظي للعام الحادي عشر بمقعدي بها، وتشرفى بتمثيل مصر دولياً، وبعد استخارة الله سبحانه وتعالي قررت نهاية مشواري التحكيمي نهايه الموسم الحالي الذى بدأ منذ عام 2002، لإتاحة الفرصة لزملائي الشباب لتمثيل مصر بدلا منى لاختيار بديلا مع تمنياتي للجميع بالتوفيق”.
وأضاف :"شكرا جزيلا للاتحاد المصري والعربي والأفريقي والدولي والإعلام والأندية واللاعبين والجمهور كل من ساهم في صانعه اسم وتاريخ ابراهيم نورالدين .. والله المستعان فيما هو قادم".
اعتزال محمود البنا
أعلن الحكم الدولي المصري محمود البنا اعتزاله التحكيم بشكل نهائي في نوفمبر 2025، عازيًا قراره إلى "ظروف إدارية غير عادلة وتهميش" في المنظومة التحكيمية، وأكد احترامه لتاريخه ومبادئه رغم هذه الظروف، حيث عبر عن ذلك في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي.
سبب الاعتزال: أشار البنا إلى وجود "ظروف إدارية غير عادلة" و"قرارات تفتقد للمنطق والموضوعية" أدت إلى ابتعاده عن الساحة التحكيمية المحلية بعد مسيرة طويلة.

اعتزال سامي هلهل
أعلن الحكم المساعد الدولي سامي هلهل اعتزاله التحكيم بسبب ممارسات لجنة الحكام.
وشن سامي هلهل الحكم المساعد الدولي هجوما ضاريا على لجنة الحكام الرئيسية موجها اتهامات إليها بعدم الحيادية في التعيينات إلي جانب الظلم فى القائمة الدولية للحكام.
اعتزال أحمد حسام طه
أعلن الحكم المساعد الدولي أحمد حسام طه اعتزال التحكيم وذلك بسبب القائمة الدولية للحكام التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.
«مش هحكم لحد ما يجيلي حقي»
نشر الحكم أحمد الغندور بيان استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب استبعاده من القائمة الدولية للحكام، بقرار رسمي من لجنة الحكام المصرية.

جاء نص البيان كالتالي:
إلى فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية تحية تقدير واحترام, أتقدم لسيادتكم بهذه الرسالة بعد أن ضاقت بي كل السبل المشروعة، واضطررت أن أطرق باب عدلكم، ثقةً في حرصكم الدائم على إعلاء قيمة العدل وعدم إهدار جهد أي مواطن خدم وطنه بإخلاص».
وتابع البيان: أنا الحكم الدولي المصري أحمد الغندور ، أبلغ من العمر أربعين عامًا، قضيت اثنين وعشرين عامًا في مجال التحكيم، منها تسع سنوات دوليًا، مثّلت خلالها مصر في المحافل القارية والدولية، وكنت حاضرًا في أهم النهائيات المحلية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة ، سأسردها لسيادتكم بخطابي الموجه لمكتب رئاسه الجمهورية».
وأضاف البيان:أؤكد لسيادتكم، وبكل مسؤولية، أنه لا يوجد سبب مهني أو فني واحد يبرر استبعادي من القائمة الدولية، وأن ما تم تداوله من مبررات تتعلق بـ«تجديد الدماء» أو «إتاحة الفرصة للشباب» لا يستند إلى معايير عادلة، ولا يتوافق مع واقع مستواي الفني أو جاهزيتي البدنية أو اللوائح الدوليه ، وقد تحدث معظم المختصين من رموز التحكيم عن ذلك عبر وسائل الاعلام ولكن دون جدوي».
أمل أخير
وواصل البيان:لقد سلكت سياده الرئيس جميع الطرق الرسمية، وتقدمت بالتوضيحات للجهات المختصة، وانتظرت طويلًا دون تصعيد أو إساءة، إلا أن القرار صدر رغم ذلك، في غياب الشفافية والمعايير الواضحة، وهو ما ألحق بي ظلمًا مهنيًا جسيمًا بعد سنوات من العطاء. فخامة الرئيس، إن طلبي ليس استثناءً ولا مجاملة، بل لاننا في بلد العدل والحق وإنصاف كل من يخدم هذا الوطن بصدق.
واكمل البيان:ولا يسعني اخيرا غير اني اشكر كلا من كان له بصمه في مسيرتي من اساتذتي، واعتذر منكم كان لدي الطموح لابعد من ذلك لكنها ظروف خارجه عن ارادتي وخارج المستطيل الأخضر ، ومن هنا اتخذتُ قرارًا مؤلمًا بتعليق صافرتي، بعدما أصبحت الظروف التي فُرضت عليّ والضغوط التي مورست ضدي سببًا مباشرًا في توقفي عن ممارسة التحكيم، وذلك إلى حين استعادة حقي، حفاظًا على كرامتي المهنية، وفي ظل ما لحق بي وبأسرتي من أضرار نفسية ومعنوية جسيمة.
واختتم:تاركًا أمري إلى الله، ثم إلى عدلكم، سيادة الرئيس، إيمانًا بأن مصر لا تُقصي أبناءها المخلصين، وأن الحق مهما طال انتظاره لا يضيع، وأن عدلكم كفيل بإنصاف المظلوم وردّ الحقوق إلى أصحابها الحكم الدولي المصري أحمد الغندور.




