أحمد ناجي: تجهيز المنتخب لكأس العرب كان بنظام "السلق" وليس التخطيط|فيديو
فتح الكابتن أحمد ناجي، مدرب حراس منتخب مصر السابق، قلبه للإعلامي عمرو الليثي، خلال لقاء له ببرنامج "واحد من الناس"، المذاع على قناة "الحياة" ليتحدث عن ذكريات الطفولة في كفر الدوار، وأسباب إخفاق المنتخب في كأس العرب، مقدمًا نصيحة لـ "تلميذه" عصام الحضري، وكاشفاً سر ابتعاد أبنائه عن النادي الأهلي.
كأس العرب
انتقد ناجي بوضوح طريقة إعداد المنتخب لبطولة كأس العرب الأخيرة، واصفاً التجربة بأنها "اتسلقت" دون تخطيط، موضحا أن الأندية رفضت إرسال لاعبيها، والدوري المصري لم يتوقف كما فعلت باقي الدول، رغم أن البطولة كانت تحت مظلة "الفيفا"فعلى حد قوله: "الاهتمام لم يكن كافياً ببطولة كبرى، وكان يجب على الفريق الأول بقيادة حسام حسن المشاركة بها كإعداد قوي لمونديال 2026".
وعن عصام الحضري كمدرب، قال ناجي: "الحضري يجتهد ويحصل على رخص تدريبية، وهو أسطورة عالمية، لكن نصيحتي له هي (الحدودية)؛ أن يعرف كل شخص حدود وظيفته، مضيفا أنا قضيت 40 عاماً في المهنة ولم أغادر (البنش) أو أتجاوز دوري"، كما أشاد بالحارس محمد بسام مؤكداً أنه يمتلك إمكانات كبيرة منذ أن دربه في سيراميكا كليوباترا.
دخول أبنائه المجال
و كشف ناجي أنه هو من "وأد" موهبة أبنائه حسني وعبد الرحمن في مهدها، قائلاً: "لم يكن لديهم الموهبة الكافية، وأنا تعلمت من والدي ألا أقبل بشيء "نص نص"، لأن الجمهور الأهلاوي (جلاد) ولا يرحم، ولن يقبل بمن يعتمد على اسم والده فقط"، واستعاد ناجي ذكريات والده الذي كان يعمل "ورديتين" في شركة الحرير الصناعي بكفر الدوار ليطعم أبناءه، وكان يمثل الشبع ليأكلوا هم، كما وصف والدته بأنها كانت "خبيرة تغذية" بالفطرة، تعرف ماذا يحتاج اللاعب قبل التمرين وبعده، مؤكداً أن علاقته بأبنائه اليوم هي "كوبي بيست" من علاقة والده به.
بعيداً عن الملاعب، اعترف ناجي بحبه للشعر وكشف عن أبيات كتبها لزوجته وبناته (مريم وأمينة)، واصفاً نفسه بأنه محظوظ بالتربية في بيت عرف قيمة العائلة، ورغم نجوميته وعمله السابق كمطرب في الفنادق، أكد ناجي: "أنا فلاح جداً وأكره الحياة الزائفة. تزوجت صغيراً وفرغت حياتي لأسرتي، والرضا هو أعظم نعم الله علي".