وزير خارجية الاحتلال: لا إعمار لغزة قبل نزع حماس لسلاحها بالكامل
أكد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، في تصريح نشره اليوم الأحد، عبر منصة "إكس"، عقب لقائه السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام في إسرائيل، أن إعادة إعمار قطاع غزة وضمان مستقبل أفضل لسكانه لن يكونا ممكنين إلا بعد نزع حركة حماس لسلاحها بالكامل.
تسعى لتعزيز سيطرتها على القطاع
وأشار ساعر إلى أن حماس، بدلا من التخلي عن أسلحتها، تسعى للأسف لتعزيز سيطرتها على القطاع، وهو ما لن تقبل إسرائيل به، بحسب قوله. وأضاف الوزير أن المناقشات مع السيناتور جراهام تناولت الوضع الراهن في غزة وآفاق المنطقة، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل جذري يحفظ الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا التصريح في سياق تداعيات الحرب التي اندلعت في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، إثر إعلان حركة حماس عن عملية "طوفان الأقصى"، لترد إسرائيل بإعلان حالة الحرب وشن حملة عسكرية واسعة شملت قصفا مكثفا وعمليات برية داخل القطاع.

حماس وحزب الله يعملان على إعادة تسليح نفسيهما
يأتي ذلك فيما أطلق السناتور الأمريكي ليندسي جراهام تصريحات لافتة عقب لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو، اتهم فيها كلا من حركة حماس وحزب الله اللبناني بالعمل على إعادة تسليح نفسيهما، رغم سريان اتفاقات وقف إطلاق النار في كل من قطاع غزة وجنوب لبنان، محذرا من تداعيات ذلك على فرص تحقيق سلام دائم في المنطقة، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
تصريحات جراهام جاءت خلال زيارة رسمية إلى إسرائيل، اليوم الأحد، في وقت دخل فيه اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، بعد عامين من حرب مدمرة خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة في قطاع غزة.
عدم الالتزام الكامل بمقتضيات التهدئة
وعلى الرغم من هذا الاتفاق، لا يزال الجانبان يتبادلان الاتهامات بشأن خرق بنوده وعدم الالتزام الكامل بمقتضيات التهدئة.
وفي السياق ذاته، أشار جراهام إلى أن النزاع بين إسرائيل وحزب الله لا يقل تعقيدا، فرغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، عقب قرابة عام من المواجهات المفتوحة، لا تزال إسرائيل تواصل شن غارات على الأراضي اللبنانية، مبررة ذلك بمخاوف أمنية مرتبطة بأنشطة الحزب العسكرية.

