رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اختارت ابنها على الزواج.. سيدة تكتب نهاية شجاعة داخل محكمة الأسرة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

داخل محكمة الأسرة، وقفت سيدة في العقد الرابع من عمرها، أنهكها الزمن لكنها لم تنكسر، كانت تحمل في ملامحها قصة أرملة منذ خمس سنوات، تحملت مسؤولية بيت كامل بعد رحيل الزوج، فأصبحت لابنها الوحيد الأم والأب والسند.
لم تعرف السيدة طريق الراحة، فعملت في كل ما هو شريف، ممرضة حينًا، وبائعة حينًا آخر، وأحيانًا خادمة في بيوت أصحاب العز، لا لشيء سوى أن تؤمّن لابنها لقمة عيش حلال وتعليمًا كريمًا، حلمها كان بسيطًا لا يتجاوز دراجة مستعملة تقي ابنها مشقة الطريق إلى المدرسة.

وبما تيسر من مال، اشترت الدراجة، إلا أن كثرة أعطالها دفعتها إلى الذَّهاب بها إلى ورشة أحد العجلاتية لإصلاحها إصلاحًا كاملًا هناك، لم تكن تتوقع أن يتقاطع طريقها مع مصير جديد، إذ نشأت علاقة إنسانية انتهت بزواج عرفي، ظنّت معه أن الحياة قد قررت أخيرًا أن تعوضها.

مرت الشهور، وحصل الابن على دراجة جديدة، لكن الأمل سرعان ما تبدد، إذ تبدلت المعاملة، وتحول الزوج إلى شخص قاسٍ، لا يعرف للرحمة سبيلًا، فذاقت معه ما لم تحتمله، حاولت الصبر حفاظًا على البيت، ثم طلبت الطلاق حين استحال العيش، إلا أن الزوج رفض.

وأمام هذا التعنت، لم تجد السيدة سبيلًا سوى اللجوء إلى محكمة الأسرة، فأقامت دعوى خُلع، وهي تردد عبارتها التي اختصرت حكايتها كلها: «الرجل يُعوض، لكن الابن لا يُعوض».
وفي ذات السياق أكد المستشار أيمن محفوظ لـ«إيجبتك» أن المحكمة قضت بقبول الدعوى، وحكمت بخلع المدعى عليه، لتخرج السيدة من قاعة المحكمة مرفوعة الرأس، وقد اختارت كرامتها وأمان ابنها على أي مسمى آخر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء