رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد أزمة كنزي مدبولي.. خبير تجميل: فيلر الأنف يؤدي للعمى خاص

فيلر الأنف
فيلر الأنف

أثارت تدوينة نشرتها البلوجر كنزي مدبولي، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قبل قليل، جدلًا واسعًا، بعد أن كشفت فيها أنها كانت على وشك فقدان بصرها نتيجة حقن فيلر في أنفها، وفتحت باب التساؤلات حول خطورة هذا النوع من الحقن التجميلي.

خبير تجميل لـ إيجبتكِ: فيلر الأنف من أخطر العمليات التجميلية

وحذر الدكتور عبدالله شهير، أستاذ جراحات التجميل، في تصريحات خاصة لـ«إيجيبتكِ»، من مدى خطورة حقن الفيلر في الأنف، والتي وصفها بواحدة من أخطر الإجراءات التجميلية، مشددًا على أنها لا يُستخدم إلا في حالات محدودة جدًا، مثل وجود بروز عظمي يُعرف بـ"الهامب" أو "سنام الجمل"، حيث يقتصر دوره على ملء الفراغات حول العظمة لإعطاء مظهر أكثر استواءً للأنف، وليس لرفعها كما يروج البعض.

تدوينة البلوجر كنزي مدبولي
تدوينة البلوجر كنزي مدبولي

فيلر الانف يتم من خلال نوعين أو ثلاثة فقط

وأوضح شهير، أن المواد المصرح باستخدامها عالميًا في هذه المنطقة قليلة للغاية، لا تتجاوز نوعين أو ثلاثة، ومصممة بتركيزات دقيقة تتناسب مع حساسية الأنف.

وأشار إلى أن خطورة الفيلر تكمن في احتمالية تسرب نقطة واحدة منه إلى أحد شرايين الأنف، ما قد يؤدي إلى انسداده فورًا، وهو ما يترتب عليه مضاعفات خطيرة مثل موت الجلد (نيكروزيس) أو حتى فقدان البصر، نظرًا لارتباط شرايين الأنف مباشرة بشريان العين.

الأعراض الأولية لمشاكل الفيلر في الأنف

وعن الأعراض الأولية التي قد تشير إلى حدوث مشكلة بعد الحقن، أوضح أن المريضة تشعر في البداية باحمرار في المنطقة، يتبعه ألم شديد يشبه الوخز أو الشكشكة، ثم يبدأ لون الجلد في التغير، وفي هذه الحالة يجب الرجوع فورًا للطبيب حتى لو في ساعات متأخرة من الليل، حيث توجد حقن طارئة لإذابة الفيلر وفتح الشريان مجددًا، أما إذا تأخرت المريضة فقد يتطور الأمر لموت الجلد أو مضاعفات لا رجعة فيها. 

الأزمة في اختيار الطبيب المناسب

وأكد شهير، أن انتشار الهوس بعمليات التجميل، وخاصة الفيلر،لا يُعد الأزمة، فرغبة البنات أو السيدات في تحسين مظهرهن هو شعور طبيعي، ولكن الأزمة تنحصر في اختيار الطبيب المناسب.

وأضاف: "للأسف هناك من يسترخص هذه العمليات ويذهب إلى مراكز تجميل غير مرخصة أو حتى كوافيرات وبيوتي سنتر، فيتم حقن مواد مجهولة المصدر وغير مرخصة، وهو ما يضاعف من احتمالية حدوث الكوارث.

اللجوء لمراكز غير مرخصة عواقبه وخيمة

وشدد الخبير على ضرورة إجراء هذه العمليات بحذر شديد وفي عيادات مرخصة ومجهزة، وبأيدي أطباء متخصصين فقط، محذرًا من اللجوء إلى مراكز غير مرخصة أو استخدام مواد مجهولة المصدر، مؤكدًا أن «الحقنة الغالية أرخص كثيرًا من الرخيصة إذا قورنت بالنتائج والمخاطر، والمبالغ التي سيتم دفعها لحل مشاكل الحقن الرخيصة».

واختتم الدكتور عبدالله شهير تصريحاته لـ«إيجيبتكِ» بالتأكيد على أن الفيلر ليس بديلًا عن جراحات الأنف، وإنما قد يُستخدم بكميات صغيرة جدًا لتصحيح بعض العيوب الطفيفة بعد الجراحة، محذرًا من الانسياق وراء إعلانات مضللة تهدد صحة وحياة المرضى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء