بيت السناري يقيم ليلة في حب سيد حجاب احتفالا بذكرى ميلاده الـ85
ينظم بيت السناري التابع لقطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية ليلة في حب الشاعر الكبير سيد حجاب، في ذكرى ميلاده الـ85، وذلك يوم الاثنين 22 سبتمبر 2025، في السابعة مساءً بمقر بيت السناري الأثري بالسيدة زينب، بالقاهرة.
يشارك في الفعالية الشاعر والسيناريست الكبير الدكتور مدحت العدل، والفنانة الدكتورة ميرفت الجسري، ويدير اللقاء الكاتب الصحفي أحمد السرساوي.
تهدف هذه الفعالية إلى تكريم شاعر ترك بصمة عميقة في المشهد الأدبي والثقافي المصري، وتعزيز مكانة الشعر كأحد أهم الوسائل الفنية للتعبير عن الروح والهوية الوطنية، كما تسعى الأمسية إلى إحياء ذكرى سيد حجاب من خلال سرد قصائد وأغانٍ تعبر عن مراحل من حياته وإبداعه، مما يعزز التواصل بين الأجيال والاهتمام بالفن الشعري.
سيد حجاب ملك التترات
ولد سيد حجاب بمدينة المطرية، بمحافظة الدقهلية ولد 23 سبتمبر من عام 1940م، والتحق بقسم العمارة بكلية هندسة جامعة الأسكندرية عام 1956، وانتقل إلى جامعة القاهرة لدراسة هندسة التعدين عام 1958، وكان والد سيد حجاب بمثابة المعلم الأول له فى الشعر، فقد كان يشاهده فى جلسات المصطبة الشعرية حول الموقد فى ليالى الشتاء الباردة، وكان والده يشاهده وهو يلقى الشعر للصيادين فى مباراة يلقى فيها كل صياد ما عنده فكان يدون كل ما يقوله الصيادون ويحاول محاكاتهم وكان يخفى عن والده، حتى أطلعه على أول قصيدة كتبها عن شهيد باسم "نبيل منصور"، وشجعه والده على المضى قدما فى هذا الاتجاه حتى دخل المدرسة.
سيد حجاب استطاع بفضل مؤلفاته الشعرية أن يصبح أهم شاعر بالمسلسلات الدرامية في تاريخ الدراما المصرية والعربية، وذلك بعدما أصبحت أشعاره تضاهي قوة الأعمال الدرامية ذاتها، وصارت تترات المسلسلات تغزو العالم العربى كله وتعيش طويلاً بفضل فلسفته التى كانت تتجلي فى كلمات أشعاره.
من أعماله: " قصيدة الطوفان، قصيدة سلوا قلبى، السلم والكرسى، زى الهوا، تتر مسلسل أرابيسك، العائلة، المرسى والبحار، الأيام، عصفور النار، وقال البحر، بوابة الحلوانى، ليالى الحلمية، المال والبنون" وغيرها الكثير، برع فى الكتابة للأطفال كما كتب أيضًا أغنيات لأفلام مصرية ووضع كلمات بعض من أوبريتات المناسبات الوطنية، ونال العديد من الجوائز منها جائزة كفافيس الدولية عام 2005 وجائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 2012، رحل عن عالمنا فى يناير 2017 تاركا إرثًا فنيًا خالدًا.