بيت الشعر العربي يحتفي بالمواهب في أمسية "أصوات شعرية على منصات التتويج"
في إطار رسالته لدعم الإبداع وإتاحة المنصات الثقافية أمام الأجيال الجديدة، ينظم بيت الشعر العربي التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية أمسية شعرية بعنوان "أصوات شعرية على منصات التتويج"، وذلك في الثامنة من مساء اليوم (الأحد 14 سبتمبر) بمقر البيت بمركز إبداع الست وسيلة خلف الجامع الأزهر.
بيت الشعر يحتفي بشعراء من مختلف المحافظات
تأتي الأمسية بمشاركة نخبة من الأصوات الشعرية الشابة من مختلف محافظات مصر، هم: إبراهيم أبوسمرة (السويس)، أحمد الشمسي (سوهاج)، حازم مصطفى (الفيوم)، حمزة العزوني (الغربية)، رضا عبد النبي (البحيرة)، شيرين مجدي (الجيزة)، صفاء أبو صبيحة (الدقهلية)، عبد الرحمن سمير (القليوبية)، محمد السيد العراقي (القاهرة)، محمد صادق (الدقهلية)، ومحمود أحمد عبد الله (الفيوم).
ويشارك في إدارة الأمسية الشاعر محمد طايل (الغربية)، أحد أبرز الأصوات الشعرية الشابة.
جدير بالذكر أن جميع المشاركين فى الأمسية قد حازوا جوائز شعرية من مؤسسات وزارة الثقافة المختلفة خلال الأعوام الماضية .
وفي هذا السياق، أكد الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي، أن بيت الشعر العربي، تحت مظلة صندوق التنمية الثقافية، يفتح أبوابه دومًا أمام المواهب الجديدة التي تحمل مشاعل الإبداع، فهذه الأصوات هي الامتداد الطبيعي لمسيرة الشعر العربي، وعلينا أن نوفر لها الدعم والفرص كي تترسخ مكانتها وتجد صداها في وجدان القارئ والمستمع، إننا نراهن على هذه الطاقات باعتبارها الجسر الذي يصل بين التراث العريق وحركة التجديد المعاصرة".
ويعد تنظيم مثل هذه الأمسيات جزءًا من استراتيجية صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى إثراء الحياة الثقافية المصرية، وتعزيز حضور الفنون والآداب في المجتمع، عبر رعاية المبادرات الإبداعية واحتضان الطاقات الواعدة من مختلف المحافظات.
بيت الشعر بمنزل الست وسيلة
يقع هذا منزل وسيلة بمنطقة الأزهر ملاصقاً من الناحية الجنوبية الشرقية لمنزل الهراوي، ومطلاً بواجهته الشمالية الشرقية ( الرئيسية) علي حارة الست وسيله، وبني المنزل عام (1074 هـ 1664م) كما كتب على إزار كتابي بسقف المقعد يشير الي أن هذا المنزل يمتلكه عبد الحق وشقيقه لطفي أولاد محمد الكناني وهما من شيدا هذا المنزل وأن الست وسيله هي آخر من امتلكته وهذا المبنى حالياً ملكية المجلس الأعلى للآثار.
ولهذا المنزل واجهة رئيسية هي الشمالية الشرقية وفي أقصي اليسار منها مدخل المنزل حيث يؤدي الي دركاه نصل منها الي فناء سماوي ، يؤدي الى المقعد والقاعة الرئيسية ومدخل آخر يؤدي الى القاعة الكبرى وقد انتهى ترميم هذا المنزل عام 2005 ، ويمثل نموذجاً فريداً لعمارة المنازل في العصر العثماني . وقد صدر مؤخراً قرار السيد وزير الثقافة بتخصيص هذا المنزل ليكون مقراً لبيت الشعر العربى ضمن مراكز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية، يقدم من خلاله عديد من الفعاليات الثقافية والأدبية. وقد قام الصندوق بتزويد البيت بكافة التجهيزات اللازمة والتى تكفل له أداء رسالته الإبداعية لخدمة الشعر العربى والأدب عموماً.