«جريمة هزت بلبيس».. شاب يعتدي على صغيرة ويصيبها بعينيها حتى لا تكشفه
شهد مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، واقعة مأساوية، وذلك بعدما أقدم شاب في مقتبل عمره على الاعتداء على طفلة لم تتجاوز الخامسة عشر من عمرها، ثم بعد ذلك تعدى عليها بالضرب، ما نتج عنه حدوث عاهة مستديمة بعينيها خوفًا من أن تحتفظ بملامح وجهه.
دفاع الطفلة يكشف كواليس الواقعة
وكشفت «نهى الجندي» دفاع المجني عليها في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» كواليس الواقعة منذ بدايتها قائلة “إن المتهم أغواه الشيطان بارتكاب تلك الفعلة الدنيئة، وهو ما دفعه إلى التربص بالفتاة الصغيرة، وما أن ظفر بها في الأراضي الزراعية انقض عليها وبدأ فعلته بالتعدي عليها بالضرب وإحداث إصابات جسيمة بها حتى تستسلم له”.
وأضافت «الجندي» أنه بعد أن واقعها كالأزواج أحدث بها عاهة مستديمة بعينيها حتى لا تتعرف عليه، ولا تستطيع أن تصف ملامح وجهه، ظنا منه أنه سينجو بفعلته، مشيرة إلى أن الفتاة دخلت في حالة نفسية سيئة هي وأسرتها بعد تلك الواقعة.

وأشارت «الجندي»، إلى أن الأجهزة الأمنية بالشرقية ، ألقت القبض على المتهم وأقتادته إلى ديوان قسم الشرطة، لاستكمال التحقيق، مضيفة أنها بدأت في اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الجاني، وأنها ستطالب بعرض الفتاة على الطب الشرعي، حتى يتم إعداد تقرير مفصل عن حالة صغيرة بلبيس.
تفاصيل الواقعة
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، بلاغًا من أحد الأهالي يفيد بتعرض ابنته للاغتصاب من شخص مجهول الهوية، كما أنه تسبب لها في عاهة مستديمة بعينيها نتيجة خوفه من أن تتعرف عليه وينفضح أمره.
توجهت قوة أمنية من مركز شرطة بلبيس التابع لمديرية أمن الشرقية، تحت قيادة رئيس المباحث المقدم محمود مرتاح، والرائد أحمد قنديل، والرائد محمد المسلمي والنقيب يوسف زردق، وتم تحديد هوية المتهم وإلقاء القبض عليه.
وفي سياق منفصل، أكدت الدكتورة سحر داوود خبيرة الطب النفسي ورعاية الأطفال، أن حماية الأطفال من التحرش هي جزء أصيل من عملية التربية، وليست مجرد توعية تُقدم فجأة، مشددة على أن بناء مفهوم الخصوصية يبدأ من سن مبكرة جداً، منذ الولادة.
أشارت الخبيرة إلى أن التوعية الوقائية هي "منهج طويل المدى" يجب أن يشمل كل مرحلة عمرية للطفل، بدءاً من السلوكيات المنزلية البسيطة، موضحة أن الأسرة هي خط الدفاع الأول، وضروري أن يقوم الأب والأم بغرس مفاهيم الخصوصية من خلال سلوكيات يومية بسيطة:إغلاق الأبواب: مثل إغلاق باب الحمام أو غرفة تغيير الحفاضات، لغرس مفهوم أنه "لا ينبغي لأحد رؤيتي" في هذه الأوقات.