رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد أبو العلا: لا نقبل دروسًا في حقوق الإنسان ممن يموّل القتل والحصار

النائب الدكتور محمد
النائب الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربي الناصري

أعلن الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، رفض حزبه القاطع لـ "الازدواجية في المعايير الدولية" المتعلقة بملف حقوق الإنسان، مؤكدًا أن هذه الحقوق "لم تعد مبادئ إنسانية عامة، بل أدوات سياسية تُستخدم ضد دول لمصالح الأقوياء".

​جاء ذلك في كلمته التي ألقاها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بالمقر المركزي للحزب بالقاهرة، بحضور شخصيات عامة عربية ومصرية، منهم الدكتور عصام شيحه (رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان) والمستشار جمال التهامي (رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة).

​ الإنسان العربي ضحية الازدواجية

​وجه الدكتور أبو العلا انتقادًا لاذعًا للمنظومة الدولية، مشددًا على أن "الإنسان العربي هو الضحية الأوضح لهذا النفاق". 

ووضع القضية الفلسطينية كدليل قاطع على سقوط المعايير الأخلاقية، مشيرًا إلى أن "جرائم حرب مكتملة الأركان، وجرائم إبادة وتهجير قسري، تُرتكب في فلسطين"، بينما يتحدث العالم عن "حق الدفاع عن النفس"، متسائلًا: "وكأن حياة الفلسطيني أقل قيمة، وكأن القانون الدولي وُضع ليُطبق على الضعفاء فقط".

​وأكد أن الحزب يرفض أن يُطلب من الشعوب العربية احترام حقوق الإنسان، فيما تُحرم هي من أبسط حقوقها، حق التحرر من الاحتلال، وحق مقاومة العدوان، وحق تقرير المصير.

​  ربط الحقوق بالاستقلال الوطني

​أوضح الدكتور أبو العلا، الرؤية الناصرية لحقوق الإنسان، مشددًا على أنها ليست ملفًا منفصلًا عن العدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية:

​"لا حديث عن حرية حقيقية في ظل التبعية، ولا كرامة إنسانية في ظل الفقر المفروض، ولا ديمقراطية حقيقية تحت ضغط الخارج وإملائاته."

​وطالب الدكتور أبو العلا، بوقف تحويل ملف حقوق الإنسان إلى "أداة للضغط على دولنا وشعوبنا"، مؤكدًا أن "الذي يدين القتل هنا ويُبرره هناك... هو عالم فاقد للمصداقية الأخلاقية والسياسية".

وشدد على أنه : "لن نقبل بدروس في حقوق الإنسان من قوى تُمارس القتل والحصار والابتزاز، وستظل القضايا العربية، وعلى رأسها فلسطين، هي الاختبار الحقيقي لضمير هذا العالم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء