«الأزهر» يواسي المغرب في ضحايا فيضانات مدينة آسفي
أعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى المملكة المغربيَّة الشقيقة؛ حكومةً وشعبًا، في ضحايا الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، وأسفرت عن سقوط عددٍ من القتلى والمصابين، سائلًا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصَّبر والسُّلوان.
وأكد “الأزهر”، في برقية تعزية، الشريف تضامنه الكامل مع المغرب في هذا المصاب الأليم، داعيًا الله تعالى أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المغرب وأهله من كل سوء ومكروه "إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون".
فيضانات المغرب .. ظاهرة متكررة
كان إقليم "آسفى"، الذي يقع غرب مملكة المغرب قد تعرض لكارثة إنسانية بالتزامن مع جريان سيول واجتياح فيضانات شوارع الإقليم، ما دفع السلطات لفتح تحقيقات موسعة للتوصل إلى المسئولين عن هذه الكارثة بعد أن أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي بارتفاغ حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، إلى 37 حالة وفاة، وتسجيل خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصين بقسم العناية المركزة.
وتعد الفيضانات ظاهرة متكررة في المغرب، رغم معاناته من جفاف حاد للعام السابع على التوالي.

