حماس: خروقات إسرائيل المتعمدة تضع غزة على حافة الانفجار| فيديو
أكد غازي حمد، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب خروقات متعمدة ومخطط لها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعيًا الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات التي باتت تهدد الاتفاق بشكل خطير، وتفاقم معاناة المدنيين الفلسطينيين.
خروقات بقرار حكومي إسرائيلي
وأوضح قيادي بحماس، خلال كلمة نقلتها قناة «الحدث»، أن الخروقات الإسرائيلية لم تكن عشوائية أو فردية، بل جاءت بقرارات واضحة من حكومة الاحتلال وجيشه، مشيرًا إلى أن تكرارها اليومي يؤكد أنها سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الاتفاق، وشملت هذه الخروقات عمليات قتل وإعدام ميداني، وإطلاق نار مباشر على المواطنين، إلى جانب القصف والاستهدافات والاغتيالات داخل قطاع غزة.
وكشف غازي حمد، أن عدد الخروقات تجاوز 813 خرقًا منذ بدء الاتفاق، بمعدل يقارب 25 خرقًا يوميًا، واصفًا هذا الرقم بـ«الخطير جدًا»، مضيفًا أن الحركة وثقت هذه الانتهاكات بشكل يومي، وقدمت تقارير تفصيلية للوسطاء والغرفة المشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق، إلا أن الاحتلال ضرب بكل هذه الأدلة عرض الحائط، واستمر في تصعيد خروقاته علنًا.
استهداف الأطفال والنساء
وأشار قيادي بحماس، إلى أن نتائج هذه الخروقات كانت كارثية على المدنيين، حيث سقط نحو 400 شهيد منذ وقف إطلاق النار، أكثر من 95% منهم من المدنيين. وأوضح أن الأطفال شكلوا نحو 36% من عدد الشهداء، فيما بلغت نسبة النساء قرابة 15%، إلى جانب سقوط مسنين وعائلات كاملة، ما يؤكد أن الاستهداف كان متعمدًا ومباشرًا للمدنيين.
ولفت غازي حمد، إلى أن عدد المصابين بلغ نحو 991 مصابًا، غالبيتهم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، مؤكدًا أن نسبة المصابين من عناصر المقاومة لا تكاد تُذكر، لا سيما الاحتلال يختلق ذرائع كاذبة لتبرير اعتداءاته، دون تقديم أي دليل حقيقي، وهي مبررات وصفها بـ«المضللة والمكشوفة» أمام الوسطاء.
تجاوز الخط الأصفر
تعطيل آلية معالجة الخروقات
وتطرق قيادي بحماس، إلى خروقات الاحتلال المتعلقة بتجاوز «الخط الأصفر» المتفق عليه، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية توغلت بمئات الأمتار، بل وصل التوغل في بعض المناطق إلى كيلومترين داخل القطاع، موضحًا أن ما يسمى بـ«مناطق السيطرة النارية» فُرضت بالقوة، وتسببت في قتل العديد من المدنيين الذين كانوا يتحركون داخل هذه المناطق.
وأكد غازي حمد، أن الاتفاق نص على تشكيل لجنة لمعالجة الخروقات دون إجراءات أحادية، لكن الاحتلال تجاهل هذه الآلية منذ اليوم الأول، وتصرف بشكل منفرد، ساعيًا إلى تخريب الاتفاق وفرض معادلة جديدة في غزة تقوم على الإرهاب والقتل والبلطجة.

دعوة للوسطاء والمجتمع الدولي
واختتم غازي حمد، تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذه الخروقات يضع اتفاق وقف إطلاق النار «في مهب الريح»، مطالبًا الوسطاء وجميع الأطراف الدولية المعنية بالتحرك الفوري لردع الاحتلال، وضمان احترام الاتفاق، وحماية المدنيين، ومنع انزلاق الأوضاع في قطاع غزة نحو انفجار جديد.
- # وقف إطلاق النار
- # الاحتلال الإسرائيلي
- # قطاع غزة
- # غزة
- # فلسطين
- # إسرائيل
- # إسرائيلية
- # اتفاق وقف إطلاق النار
- # المواطنين
- # إطلاق النار
- # الاتفاق
- # المدنيين الفلسطينيين
- # الفلسطيني
- # الاحتلال
- # النساء
- # حكومة الاحتلال
- # انتهاكات
- # سقوط
- # المصابين
- # الفلسطينيين
- # الوسطاء
- # مصابين
- # لاحتلال الإسرائيلي
- # غازي حمد
- # البلطجة
- # اتفاق وقف اطلاق النا
- # معاناة المدنيين الفلسطينيين
- # اعتداءات
- # الاغتيالات
- # المقاومة الإسلامية
- # وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- # اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- # وقف إطلاق النا
- # حركة المقاومة الإسلامية
- # بشكل يومي
- # الاغتيال
- # الانتهاكات
- # بعض المناطق
- # وقف إطلاق النار في قطاع
- # الخروقات الإسرائيلية
- # معاناة المدنيين