أمين فتوى: ليست كل الموسيقى محرمة.. والإسلام لا يتعارض مع الفنون
يهتم الكثير من الناس بمعرفة الحكم الشرعي لاستخدام الموسيقى في الإعلانات سواء المسموعة أو المرئية، خاصة وأنه هناك العديد من الأقاويل التي تقضي بحرمة الموسيقى قطعًا بكل أشكالها.

حكم استخدام الموسيقى في الإعلانات
وفي هذا الصدد، قال دار الإفتاء المصرية، إن ما يصدر عن المعازف والآلات من أصوات هو في جوهره صوت، حسنه حسن وقبيحه قبيح، مضيفة أنه يجوز الاستماع لها واستخدامها في حدود ما هو حسن ومقبول شرعًا.
وأشارت إلى أنه يجوز استخدام الموسيقى بشرط أن يكون اختيار الأصوات حسنة، وألا يكون الانشغال بها سببًا للإغفال عن ذكر الله تعالى أو الانزلاق نحو الفساد أو ما يتنافى مع تعاليم الشرع.
هل الموسيقى حرام؟
وأكدت دار الإفتاء، أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وكذلك العقل، لا يوجد بها نص يوجب تحريم مجرد الأصوات الموزونة المصاحبة للآلات، ما دام استخدامها في حدود المباح ولا يؤدي إلى إثم أو فساد.
هل الموسيقى والفنون حرام في الإسلام؟
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن هناك فنون وموسيقى، منها ما هو حلال ومنها ما هو حرام، مضيفًا أن الحلال هو الذي لا يدعو إلى الفتنة أو الميوعة أو الخلاعة، بل يعزز القيم الإيجابية، مثل النشيد الوطني، الذي يشد انتباه الناس ويثير الحماس والفخر بالوطن عند الاحتفالات.
وتابع قائلًا: هناك فرق بين استخدام الموسيقى بطريقة مفيدة واستخدامها بشكل يفسد الأخلاق، فمثلاً دق الطبول في الحروب أو الدف في مناسبات الزواج له وظيفة محددة، فهو وسيلة إعلامية أو لإظهار الفرح، وليس للفتنة أو الميوعة.
وأكد أن الإسلام لا يتعارض مع الفنون المختلفة، لكنه يضع ضوابط واضحة، فتكون مشروعة إذا دعمت الجد والاجتهاد والفخر بالوطن، ومحظورة إذا كانت تؤدي إلى الفتنة أو الخلاعة.