رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أمنحتب الثالث» يعود للواجهة.. حدث أثري يُحرك الطلب السياحي العالمى| خاص

تمثال أمنحتب الثالث
تمثال أمنحتب الثالث

علق الدكتور أحمد عامر الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات على استضافة منطقة “معبد ملايين السنين” في البر الغربى بالأقصراحتفالية عالمية، لتنصيب أحد تماثيل الملك  أمنحتب الثالث.

وقال الدكتور أحمد عامر إن الملك "أمنحتب الثالث" يعتبر واحدًا من أشهر ملوك المصريين القدماء في عهد الدولة الحديثة، والذي يعني إسمه "آمون سعيد"، وقد حكم الملك "أمنحتب الثالث" في الفترة من ١٤١٠ إلى ١٣٧٢ ق.م أي ما يقرب من ثمانية وثلاثين عامًا، وكان الملك التاسع من ملوك الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة.
معبد جنائزى

وأشار "عامر" إلى أنه اعتلى العرش عقب وفاة أبيه الملك "تحتمس الرابع" وكان يبلغ من العمر وقتها إثني عشر عامًا تقريبًا، وكانت أمه زوجة ثانوية تدعى "موت إم ويا"، وتميز عهده بالرخاء والازدهار، هذا وقد اهتم بترميم ودراسة آثار أجداده من الملوك الأقدمين ملوك مصر السابقين، كما نجد أن الملك "أمنحتب الثالث" قام بالإشراف بنفسه أو من خلال مستشاريه المقربين على تعديل المبانى الدينية فى "طيبة"، ولم يكتفي بذلك، فقد أضاف لها معبده الجنائزى الضخم الخاص بتخليد ذكراه فى منطقة كوم الحيتان فى غرب طيبة.
 

اهتماماته

وتابع "عامر" أن الملك "أمنحتب الثالث" فى أوائل سنوات حكمه كان مهتمًا بالرياضة، وبصفة خاصة الصيد والقنص، فقد عثرنا له على جعران يسجل عليه أنه أقتنص مائة ثور برى فى رحلة صيد ملكية استغرقت يومين، بالإضافة إلى جعران آخر أنه أصدره فى السنة العاشرة ذكر فيه أنه منذ ارتقائه العرش قتل ١٠٢ من الأسود في رحلات الصيد.

واستطرد الخبير الآثري أنه كان مهتم قليلاً بالناحية العسكرية، نظرًا لأنه لم يواجه غير القليل من القلاقل مثل ما حدث فى السنة الخامسة من حكمه في بلاد النوبة، كما نجد أن "أمنحتب الثالث" عندم قيام ثورة في بلاد النوبة نائبه فى الجنوب أرسل ابن الملك لقمعها، هذا وقد كان معظم حكمه ملئ بالاستقرار والرخاء، ويعد هذا التمثال من أهم التماثيل الخاص به، كما أنه سوف يساهم في جذب المزيد من السائحين لرؤيته بعد وضعه في هذا المكان.

الحركة السياحية في الأقصر

واختتم عامر حديثه بأن هذا الكشف سوف يعزز الحركة السياحية في الأقصر خلال الموسم الشتوي، مؤكدًا أنها فرصة مثالية لوزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لإطلاق حملات ترويج دولية مركزة  وأن مثل هذه الأحداث الأثرية الكبرى لا تعد فقط اكتشافات تاريخية، بل استثمارات سياحية ذكية تعزز صورة مصر كأكبر متحف مفتوح في العالم، وقادرة على جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن التجربة الثقافية العميقة

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء