رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء المطر قصير ومستجاب.. اللهم صيبا نافعا

دعاء المطر
دعاء المطر

عن دعاء المطر، نص العلماء على استحباب قول «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ» ونكثر من الدعاء وقت نزول المطر وبعده فهو من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء.

دعاء المطر

وأما عن دعاء المطر فقد روي روي عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى المطر يقول: «اللَّهُم صَيِّبًا نَافِعًا» أخرجه البخاري، وفي لفظ أبي داود والنسائي: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا».

ولما روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ» أخرجه أبو داود.

كما يستحب أن نقول أيضًا في دعاء المطر كما قال صلى الله عليه وآله وسلم في حديث سيدنا أنس رضي الله عنه: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالْجِبَالِ وَالآجَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ» أخرجه البخاري.

دعاء الرعد

وأما عن دعاء الرعد، فيستحب أن نقول عند سماع الرَّعد: «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ، وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، لما روى عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنَّه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: «سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» رواه الإمام مالك في "الموطأ".

وأكدت دار الإفتاء، أنَّ الدعاء عبادة، والعبادة من أجلِّ أنواع شكر الله والفرح بنعمه، ووقت نزول المطر من مواطن استجابة الدعاء.

فَعنْ أَبِي أُمَامَةَ الباهلي رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيُسْتَجَابُ دُعَاءُ الْمُسْلِمِ عِنْدَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ، وَعِنْدَ زَحْفِ الصُّفُوفِ، وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ».

كما يستحب أن يتعرض للمطر بشرط أمن الضرر، بأن يقف تحته، لأجل أن يصيبه منه شيء رجاء البركة؛ لقوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ [ق: 9]، وهو ما فعله صلى الله عليه وآله وسلم.

كما جاء عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنَّه قال: أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مطر، قال: فحسر -أي: كشف- رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: «لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى» أخرجه الإمام مسلم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء