رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيديو|مفتي ليبيا يكشف مخطط أمريكا لتوطين الفلسطينيين ببلاده بعد اجتماع الدبيبة وحفتر

صادق الغرياني مفتى
صادق الغرياني مفتى ليبيا

أطلق مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن ما وصفه بـ"معلومات خطيرة" وردت إليه، تتعلق بلقاء جرى في العاصمة الإيطالية روما

اللقاء جمع بين إبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي بحكومة الوحدة الوطنية، وصدام حفتر نجل المشير خليفة حفتر، إلى جانب شخصية أمريكية يعتقد أنها مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي.

وفي تصريحات له عبر قناة "التناصح" التابعة لدار الإفتاء، أشار الغرياني إلى أن الإعلام قدّم اللقاء على أنه ناقش سبل "استقرار ليبيا"، غير أن المعلومات التي وصلته تفيد بأن الاجتماع تضمّن أيضًا طلبًا أمريكيًا باستقبال مهجّرين من قطاع غزة في الأراضي الليبية.

توتر سياسي في ليبيا

تصريحات الغرياني تأتي في وقت تشهد فيه ليبيا حالة من التوتر السياسي، خصوصًا في المنطقة الغربية حيث تسيطر فصائل وميليشيات محسوبة على التيار الإسلامي.

 ويرى مراقبون أن هذه التصريحات قد تكون جزءًا من مسعى لإعاقة أي تقارب سياسي محتمل بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة والمشير خليفة حفتر، في ظل تقارير متزايدة عن حوارات غير معلنة بين الطرفين برعاية دولية.

البعد الفلسطيني في التصريحات

الغرياني شدد على أن ما جرى في روما قد لا يكون مجرد محاولة لتقريب وجهات النظر الليبية، بل يدخل في إطار صفقة سياسية أوسع ترعاها الولايات المتحدة

وقال: "إن صحت هذه الأنباء، فهي أمر مشين وعار على أهل ليبيا أن يقبلوا به"، مؤكداً أن "التقارير الصحفية تحدثت عن أن اللقاء تناول استقرار ليبيا علنًا، بينما أُخفيت حقيقة طلب واشنطن استقبال المهجّرين من غزة".

مفتي ليبيا يدعو الحكومة لإعلان موقف رسمي واضح

المفتي دعا حكومة الوحدة الوطنية إلى إعلان موقف صريح ورافض لمثل هذه التوجهات، معتبرًا أن ليبيا التي تواجه أزمات داخلية متشابكة ليست في وضع يسمح بأن تتحول إلى ساحة لتصفية حسابات أو لتوطين قسري للفلسطينيين.

كما أكد أن "الموقف الوطني والديني يقتضي الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده على أرضه، لا المشاركة في تهجيره أو توطينه بعيدًا عنها"، مشددًا على ضرورة أن تتبرأ الحكومة بشكل واضح أمام الرأي العام من أي مخطط من هذا النوع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء