«سيمافور»: روبيو حاول تحريض ترامب ضد بوتين بشأن أزمة أوكرانيا
أفاد موقع «سيمافور» الأمريكى، نقلًا عن مسؤول فى البيت الأبيض، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حاول تحريض الرئيس دونالد ترامب، ضد نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في خطوة تهدف إلى تأكيد دعمه لخطة ترامب؛ لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وأشار الموقع ، إلى أن تصرفات روبيو وُصفت بأنها «خطوة نموذجية من الوزير، لكنها غير معتادة بالنسبة للبيت الأبيض الذي عادة يتبع توجهات الرئيس بدلاً من محاولة تغيير مساره»، مضيفًا أن هذه الخطوة تتعلق بالعلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا ومساعي التفاوض لحل النزاع الأوكراني.
تعزيز النفوذ عبر الملف الفنزويلي والأوكراني
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «ديلي ميل»، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قرر إعادة توجيه اهتمامه السياسي نحو فنزويلا بدلًا من أوكرانيا، مؤكدة أن الملف الأوكراني لم يعد مؤثرًا في مستقبله السياسي.
ووفقًا صحيفة «ديلي ميل»، فأن روبيو يركز في المرحلة الحالية على ملفات العلاقات الأمريكية – الفنزويلية، ويأتي هذا التحول في إطار سعيه لتوسيع نفوذه داخل الساحة السياسية الأمريكية.

ووفقًا لدبلوماسي أمريكي في حديثه للصحيفة البريطانية، فإن هذا التوجه مدفوع بطموحات روبيو، لتعزيز سلطته ونفوذه داخل الحزب الجمهوري، إذ يسعى إلى كسب دعم شريحة من أثرياء الجالية الفنزويلية في ولاية فلوريدا، معتبرًا أنهم قد يلعبون دورًا محوريًا في مسيرته السياسية لاحقًا.
الخطة الأمريكية لتسوية أزمة أوكرانيا وروسيا
وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية، أنها أعدت خُطَّة لتسوية الأزمة في أوكرانيا؛ لكنها امتنعت عن كشف تفاصيلها حاليًا بحجة أن العمل عليها ما يزال مستمرًا، وخلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي في 21 نوفمبر 2025، وفي المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الخُطَّة الأمريكية يمكن أن تكون أساسًا؛ لتسوية سلمية في نهاية المطاف، إلا أن النص لا يُناقش مع روسيا في الوقت الراهن.
ومن جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، يوم الجمعة الماضية الموافق 21 نوفمبر 2025، إن الخطة الأمريكية يمكن أن تشكل أساسًا؛ لتسوية سلمية شاملة، موضحًا أن روسيا لم تبحث هذه الوثيقة بشكل جدي بعد، مرجعًا ذلك إلى صعوبة حصول واشنطن على موافقة كييف.
وأضاف «بوتين»، أن أوكرانيا وحلفاءها في أوروبا ما زالوا يعيشون حالة من الوهم ويعتقدون بإمكانية تحقيق ما يسمونه «هزيمة استراتيجية إلى روسيا في الميدان»، وهو تصور يعكس غياب الفهم الواقعي لما يجري على الأرض، لافتًا أنه في حال رفضت كييف المقترحات الأمريكية، فعلى أوكرانيا والدول الأوروبية الداعمة لها أن تدرك أن ما حدث في «كوبيانسك» قد يتكرر في مناطق أخرى مهمة على خطوط القتال.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن هناك خططًا قيد الإعداد؛ لإجراء مفاوضات منفصلة بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرة إلى أن التحضيرات جارية بالفعل؛ لعقد مفاوضات مباشرة بين واشنطن وموسكو.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين في الولايات المتحدة يدرسون خِيار تزويد أوكرانيا بصواريخ من طراز «توماهوك» كـبديل عن نشر قوات أوروبية في كييف في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» في تقريرها، أن المسؤولين الأمريكيين يبحثون إمكانية استخدام صواريخ من طراز «توماهوك» وسيلة؛ لتعزيز الردع بعد انتهاء النزاع، معتبرين هذا الخِيار بديلًا محتملًا لنشر قوات أوروبية.