رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الحدث»: استئناف البحث عن جثمان آخر رهينة إسرائيلية في غزة|فيديو

البحث عن المحتجزين
البحث عن المحتجزين الإسرائيلين

أفاد خضر الزعنون، مراسل قناة "الحدث"، بأن عمليات البحث عن آخر رهينة إسرائيلية مستمرة في المنطقة الصفراء جنوب شرق مدينة غزة، موضحًا أن اللجان الفنية المصرية، ممثلة باللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتعاون مع عناصر المقاومة الفلسطينية، يواصلون استخدام المعدات الثقيلة مثل الجرافات والشاحنات في عمليات الحفر والبحث، وسط صعوبات كبيرة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية.

تحديات أمنية على الأرض

وأشار مراسل الحدث، خلال تغطيته الميدانية، إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بإغلاق الثغرات والفتحات المؤدية للنفق المحتمل وجود الجثة فيه وصب الأسمنت فيها، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى الهدف ويجعل العمل أكثر خطورة، وأن المنطقة التي يُجرى فيها البحث تقع قريبة من المواقع العسكرية الإسرائيلية، حيث يتم إطلاق طلقات تحذيرية بين الحين والآخر، رغم وجود تنسيق مع الصليب الأحمر لضمان سلامة الطواقم.

وأشار إلى أن عملية البحث متواصلة منذ أكثر من شهر، وتمت عدة محاولات سابقة دون الوصول للجثة، لكنها تشكل خطوة مهمة للمرحلة الثانية التي تتعلق بفتح المعابر وإدخال مواد الإعمار إلى القطاع، لافتًا إلى أن قطاع غزة يعاني من بيئة غير صحية نتيجة تراكم النفايات وصواريخ إسرائيلية لم تنفجر خلال العمليات العسكرية.

الآثار البيئية والصحية للحرب

وأوضح مراسل الحدث، أن هذه المتفجرات تشكل خطرًا كبيرًا على حياة المدنيين، خاصة الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة، مشيرًا إلى أن القطاع يعاني من انتشار الأمراض والأوبئة بسبب تكدس النازحين في المراكز الصحية وخيام الإيواء، مما يزيد من الضغط على المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية.

وأكد مراسل الحدث،  أن المواطنين بحاجة ماسة للأدوية والمستلزمات الطبية، فضلاً عن جهود عاجلة لتنظيف البيئة المتأثرة بالركام والمواد الخطرة، مستطردًا أن استخراج الجثة الأخيرة للرهينة الإسرائيلية يمثل خطوة أساسية لبدء المرحلة الثانية من التفاهمات مع الجانب الإسرائيلي.

مراسل قناة الحدث 
مراسل قناة الحدث 

أهمية استخراج الجثة

وأشار مراسل الحدث، إلى أن هذه المرحلة تشمل إدخال مواد الإعمار الحيوية وفتح معبر رفح البري لنقل نحو 19 ألف مريض وجريح للعلاج خارج القطاع، وهو ما يُمثل أهمية استراتيجية للسكان الفلسطينيين بعد عامين من الحصار والدمار، مشددًا على أن التنسيق المستمر بين الأطراف المختلفة يهدف إلى حماية المدنيين وتسريع عمليات البحث دون تعريض حياة الطواقم لأي مخاطر غير ضرورية.

واختتم مراسل قناة الحدث، أن اللجان المصرية والفلسطينية تعمل تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي لتوجيه المعدات الثقيلة وضمان سلامة الطواقم أثناء الحفر، مع الحرص على تفادي أي خطر من المواد المتفجرة المنتشرة في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء