معامل متقدمة.. ملامح الحرم الجامعي الجديد لـ "جامعة العاصمة"
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، أن الجامعة تدخل مرحلة جديدة من التحول الاستراتيجي نحو منظومة الجامعات الذكية من الجيل الخامس، بما يتماشى مع توجه الدولة ورؤية الجمهورية الجديدة لبناء مؤسسات تعليمية أكثر تطورًا وأكثر قدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأوضح “قنديل”، في تصريح خاص لـ "إيجيبتك"، أن اختيار اسم جامعة العاصمة لم يكن مجرد تغيير شكلي، بل يعكس هوية جديدة للجامعة، ويعزز حضورها داخل العاصمة الإدارية التي تمثل مركزًا حديثًا للإدارة والحوكمة في مصر، مشيرا إلى أن الجامعة تستعد لإطلاق حرم جامعي جديد داخل العاصمة الإدارية، يضم قاعات تعليمية ذكية، معامل متقدمة للذكاء الاصطناعي، مساحات للابتكار وريادة الأعمال، ومرافق خدمية وترفيهية متطورة للطلاب، إلى جانب الاستعداد لاستضافة جامعات دولية تقدم برامج تعليمية حديثة.
وأضاف رئيس جامعة العاصمة، أن هذا التحول يجري بالتوازي مع خطة شاملة لتطوير المقر الحالي في حلوان، تشمل تحديث القاعات الدراسية، رفع كفاءة البنية التحتية، تطوير المعامل البحثية، وتحسين المنظومة الخدمية داخل الجامعة، بما يوفر بيئة تعليمية أفضل وأكثر مواكبة للتطورات العالمية.
وفي سياق استضافة المنتدى الخامس لاتحاد رؤساء الجامعات العربية والروسية داخل جامعة العاصمة، قال الدكتور قنديل إن إقامة المنتدى في الجامعة يعكس تقديرًا دوليًا لدورها وقدرتها على تنظيم فعاليات كبرى، مشيرًا إلى مشاركة واسعة من الجامعات الروسية والعربية، فضلًا عن حضور قيادات التعليم العالي في مصر ووفود رسمية من الجانبين العربي والروسي.
وأوضح، أن المنتدى يسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي في مجالات البحث العلمي، وتبادل الطلاب، والبرامج المشتركة، والتعاون في تخصصات الهندسة، الذكاء الاصطناعي، والعلوم التطبيقية.
وأشار إلى أن، جلسات المنتدى ناقشت مستقبل التعليم العالي، وآليات دمج التكنولوجيا المتقدمة داخل العملية التعليمية، ومبادرات التحول الرقمي، وتطوير المناهج، إلى جانب إعداد توصيات سيتم إعلانها في الجلسة الختامية لدعم الابتكار والتعليم الذكي في الجامعات العربية والروسية.
وحول فلسفة الجامعة في بناء شخصية الطالب، أكد الدكتور قنديل، أن جامعة العاصمة تتبنى مفهوم الجامعة المنتجة، حيث يشارك الطلاب في تشغيل جزء كبير من منظومة الجامعة وفق تخصصاتهم، مثل إنتاج المحتوى الإعلامي، وتجهيز المسطحات الخضراء، وصيانة الأجهزة، وتصميم الهوية البصرية، وإدارة الفعاليات، وتصميم المفروشات.
وأشار إلى أن هذه التجربة تمنح الطلاب فرصًا واقعية لاكتساب الخبرة العملية، وتصقل مهاراتهم بما يناسب متطلبات سوق العمل الحديث.
وأوضح رئيس الجامعة أن مبادرة بناء الإنسان تُنفذ داخل الحرم عبر برامج تدريبية وتثقيفية متخصصة، وأنشطة طلابية ورياضية وفنية تهدف إلى إعداد خريج قادر على الابتكار، ويمتلك وعيًا وطنيًا وقدرات شخصية ومهنية تؤهله للتميز.
واختتم الدكتور قنديل تصريحه بالتأكيد على أن، جامعة العاصمة تتحرك بثبات نحو المستقبل، وأن الحرم الجديد داخل العاصمة الإدارية سيكون نقلة نوعية تعكس وجه الدولة الحديثة، وتبرهن على قدرة الجامعات المصرية على المنافسة في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
