مقتل سعيد مختار يعيد للأذهان فصول العنف المروع في قضايا شيماء جمال وذكرى
أعادت قصة وفاة الفنان سعيد مختار، للأذهان العديد من القضايا التي أثارت صدمة وغضب الرأي العام في مصر، نظرًا لبشاعة تفاصيلها وتورّط شخصيات ذات نفوذ فيها، مثل قضية ذكرى وشيماء جمال، والتي أثارت اهتمام الجمهور لما حملته من أبعاد اجتماعية وفنية هامة.
خلاف حضانة.. يتسبب في وفاة الفنان سعيد مختار
أدلت طليقة الفنان الراحل سعيد مختار، بأقوالها لرجال المباحث عقب ضبطها وزوجها العرفي، بعد مقتله في مشاجرة وقعت أمام نادي وادي دجلة بمنطقة أكتوبر.
وقالت المتهمة، إنها انفصلت عن سعيد منذ 3 سنوات ولديها منه ولد عمره 9 سنوات، وكان الاتفاق على مقابلته بالنادي لرؤية الطفل. وأضافت أنها تعرفت على زوجها الجديد قبل عدة أشهر وتزوجا عرفيًا منذ 3 أشهر، وأنها حضرت للنادي برفقته للجلوس في الكافيه لحين انتهاء فترة رؤية الطفل.
وتابعت المتهمة أن طليقها اعترض سيارتهم وتهجم عليهم بسكين، ما أدى إلى إصابة زوجها في اليد، بينما أصيب سعيد مختار بطعنة أسفل الذراع خلال الشد والجذب، ولم يكن يتوقع أحد حدوث الوفاة. وأكدت أن طليقها هو من بدأ المشاجرة.
وكشفت تحريات أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة، أن مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة تلقى إخطارًا بنشوب مشاجرة وسقوط قتيل ومصاب أمام نادي وادي دجلة بدائرة قسم شرطة أكتوبر أول. وعُثر على جثمان الفنان الراحل، 56 عامًا، وإصابة زوج طليقته، 61 عامًا، وتم نقلهما إلى المستشفى.
وألقت أجهزة الأمن القبض على طليقة الفنان وزوجها لسماع أقوالهما، فيما تولّت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وشارك سعيد مختار في مسلسل الدالي 2 أول ظهور له على الشاشة، وقدم عددًا من الأعمال البارزة مثل مش ألف ليلة وليلة، زهرة وأزواجها الخمسة، سمارة، الإخوة الأعداء، بالإضافة إلى الباطنية وكلام نسوان، تاركًا إرثًا فنيًا يخلد موهبته رغم رحيله المفاجئ.
قضية شيماء جمال.. إختفاء غامض يهز الوسط الفني
مثلت قضية مقتل المذيعة شيماء جمال واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة وغضب الرأي العام في مصر، نظرًا لبشاعة تفاصيلها وتورط شخصيات ذات نفوذ فيها، وبعد شهور من التحقيقات والمرافعات والجدل، انتهت رحلة البحث عن العدالة بتنفيذ حكم الإعدام شنقًا بحق الجاني، في قصاص اعتبره الكثيرون تتويجًا لمسار قانوني طويل، وطمأنة بأن دماء الضحايا لن تذهب هدرًا، وكشفت التحقيقات أن الجريمة لم تكن لحظة غضب عابرة، بل عملية قتل تمت باستخدام أدوات عنف قاس، يليها محاولة لدفن الجثة وإخفاء آثار الجريمة، أصدرت المحكمة حكمها النهائي بإعدام المتهم الأول شنقًا.
قتل ذكرى.. أنهى حياتها بـ 30 رصاصة
في مساء يوم 28 نوفمبر 2003، كانت ذكرى برفقة زوجها ومجموعة من الأصدقاء في شقتها بمنطقة الزمالك بالقاهرة، حيث كانت السهرة التي بدأت هادئة تحولت تدريجيًا إلى نقاش حاد، ثم إلى خلاف عنيف بين ذكرى وزوجها، وسط محاولات من الموجودين لتهدئة الموقف.
لكن الغضب سيطر على السويدي، الذي اصطحب سلاحه الناري من داخل الغرفة، ليبدأ فصلًا دمويًا غير مسبوق وبحسب التحقيقات وقتها، أطلق أيمن السويدي ما يقرب من 30 رصاصة من سلاحين مختلفين، أصابت ذكرى في مناطق متفرقة من جسدها، لتسقط على الفور أمام الجميع، ولم يكتفي السويدي بقتل زوجته، بل أطلق النار أيضًا على مدير أعماله وزوجته اللذين كانا حاضرين، قبل أن يُنهي حياته بإطلاق رصاصة على نفسه.

