رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد سنجاب: «يونيفيل» على وشك الرحيل.. ومجلس الأمن يحدد نهاية مهامه بلبنان

أحمد سنجاب
أحمد سنجاب

كشف مراسل القاهرة الإخبارية في بيروت، أحمد سنجاب، أن وفدًا من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي عقد مؤتمرًا صحفيًا في ختام زيارة استمرت يومين إلى العاصمة اللبنانية، تخللها عدد من اللقاءات السياسية ذات المستوى الرفيع.

وأوضح سنجاب خلال تغطيته على الهواء أن الوفد التقى كلًا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة ووزير الخارجية، في إطار جولة شاملة هدفت إلى تقييم الوضعين السياسي والأمني في لبنان، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية.

زيارة ميدانية إلى الجنوب وجولة على الخط الأزرق

وبحسب مراسل القاهرة الإخبارية، توجه الوفد أيضًا إلى الجنوب اللبناني، حيث قام بزيارة ميدانية إلى مقر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل في الناقورة، والتقى بقائد القوة الأممية الذي قدّم شرحًا مفصلًا حول طبيعة عمل البعثة ومهامها اليومية في مراقبة الحدود وتثبيت الاستقرار.

كما نفّذ الوفد جولة على طول الخط الأزرق، وهو خط وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي تم تحديده وفق القرار الدولي 1701، وتُعد اليونيفيل الجهة الأساسية المكلفة بضمان الالتزام به ومراقبة أي خروقات محتملة من الجانبين.

مجلس الأمن يحدد نهاية ولاية اليونيفيل… والرحيل بات قريبًا

وأشار سنجاب، إلى أن المحور الأبرز للزيارة كان مستقبل قوات اليونيفيل، خصوصًا بعدما أصدر مجلس الأمن قرارًا يقضي بإنهاء ولايتها بحلول نهاية عام 2026، أي أقل من عامين من الآن، ما يضع الجنوب أمام مرحلة جديدة غير محسومة.

ولفت إلى أن قرار تحديد موعد الانسحاب يفتح النقاش حول كيفية ضمان الاستقرار في الجنوب اللبناني بعد مغادرة القوة الأممية، في ظل غياب رؤية واضحة حتى اللحظة حول شكل الوجود الدولي المستقبلي.

قلق لبناني من الفراغ الأمني ورغبة في استمرار الوجود الدولي

وأكد مراسل القاهرة الإخبارية، أن المسؤولين اللبنانيين طرحوا خلال اجتماعاتهم مع الوفد الدولي هواجسهم بشأن الفراغ الأمني المحتمل بعد رحيل اليونيفيل، معربين عن رغبتهم في إيجاد صيغة تضمن استمرار دور دولي في الجنوب، سواء عبر تمديد عمل اليونيفيل أو استبدالها بقوة دولية بديلة.

وأشار إلى أن لبنان يعدّ الوجود الأممي عنصرًا رئيسيًا لتطبيق القرار 1701، وضمان استقرار المنطقة، ومنع التصعيد العسكري مع إسرائيل، خصوصًا في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.

مجلس الأمن يبحث البدائل وتقرير أممي مرتقب خلال أشهر

وأوضح سنجاب، أن مجلس الأمن الدولي لم يحسم بعد الخيارات المستقبلية، ولا تزال النقاشات قائمة حول البدائل الممكنة بعد انتهاء ولاية اليونيفيل، سواء عبر صيغة جديدة أو مهام معدّلة أو وجود مراقبين دوليين بصلاحيات مختلفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء