رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تركيا: إدارة فلسطينية جديدة وقوة شرطية تمهد لنزع سلاح حماس

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي في منتدي الدوحة

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن الطريق إلى نزع سلاح حركة حماس يبدأ أولاً بتأسيس إدارة فلسطينية مدنية تتمتع بالمصداقية، إلى جانب قوة شرطة مهنية وقادرة على فرض الاستقرار في قطاع غزة

وأوضح فيدان، في مقابلة مع وكالة "رويترز" على هامش مشاركته في منتدى الدوحة، أن حماس أبدت استعداداً لتسليم إدارة القطاع، غير أن مطالبتها بالتخلي عن السلاح فوراً لا يمكن اعتبارها خطوة واقعية أو قابلة للتطبيق دون وجود حكومة مدنية قوية وشرطة منظمة.

وزير الخارجية التركي في منتدي الدوحة
وزير الخارجية التركي في منتدي الدوحة

القوة الأمنية لن تضم عناصر من حركة حماس

وأشار الوزير التركي إلى أن القوة الأمنية المقترحة لن تضم عناصر من حركة حماس، وأنها ستعمل بدعم من قوة دولية لتثبيت الأمن خلال المرحلة الانتقالية. وكشف أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً على إسرائيل للسماح بانضمام تركيا إلى هذه القوة الدولية، في إطار الجهود الرامية لإحداث تحول سياسي وأمني في غزة.

ترامب يتابع جهود الوساطة بشكل مباشر

وحذر فيدان من أن عدم انتقال خطة وقف إطلاق النار إلى المرحلة التالية سيعد "إخفاقاً كبيراً" للمجتمع الدولي ولواشنطن على حد سواء، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع جهود الوساطة بشكل مباشر.

وزير الخارجية التركي في منتدي الدوحة
وزير الخارجية التركي في منتدي الدوحة

انفراجة في الخلاف بين أنقرة وواشنطن

وفي سياق آخر، أعرب وزير الخارجية التركي عن تفاؤله بقرب التوصل إلى صيغة تنهي العقوبات الأمريكية المفروضة على تركيا ضمن قانون "كاتسا"، والتي تم تطبيقها بعد شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية "إس-400". وأكد فيدان أن بلاده والولايات المتحدة، بوصفهما عضوين في حلف شمال الأطلسي، شرعتا بالفعل في بحث آلية لإزالة هذه التدابير "قريباً جداً".

وأعادت واشنطن عام 2020 فرض عقوبات على تركيا واستبعادها من برنامج المقاتلة المتطورة "إف-35"، وهي خطوة وصفتها أنقرة بأنها غير منصفة، معربة عن أملها في تجاوز هذا الخلاف خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب.

استعداد تركيا لاستضافة محادثات سلام بين موسكو وكييف

وخلال المقابلة ذاتها، تناول فيدان خطة واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا، المكونة من 28 بنداً، والتي قوبلت بانتقادات أوروبية وأوكرانية. واعتبر الوزير الخطة مجرد "نقطة بدء"، مؤكداً أنها تشهد حالياً تعديلات وصياغة جديدة. كما أشاد بما وصفه بـ"النهج الصحيح" للدبلوماسية الأمريكية، مجدداً استعداد تركيا لاستضافة محادثات سلام جديدة بين موسكو وكييف.

وحدات قسد تحاول الالتفاف على اتفاق الاندماج

وفيما يخص التطورات في سوريا، أشار فيدان إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكياً لا تبدي أي التزام حقيقي باتفاق دمجها في مؤسسات الدولة السورية، متهماً إياها بالسعي للالتفاف على بنود الاتفاق. 

وشدد على أن أنقرة لا تمنح الحكومة السورية "تفويضاً مطلقاً" في التعامل مع الأقليات، مؤكداً ضرورة أن يشعر جميع السوريين بالأمن والحرية دون استثناء.

كما حمل الوزير التركي إسرائيل مسؤولية عرقلة الجهود الدولية الرامية لإعادة وحدة واستقرار سوريا، قائلاً إن السياسات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تُعد "العقبة الأبرز" أمام الوصول إلى حل سياسي حقيقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء