رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تركيا تتحرك دبلوماسيا وتستدعي ممثلي أوكرانيا وروسيا بعد هجمات البحر الأسود

 هاكان فيدان
هاكان فيدان

استدعت تركيا، اليوم الخميس، سفير أوكرانيا والقائم بالأعمال الروسي بالإنابة إلى وزارة الخارجية للتعبير عن قلقها إزاء سلسلة من الهجمات على سفن مرتبطة بروسيا داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر الأسود.

وقال نائب وزير الخارجية التركي بيريس إكينجي، أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان "شهدنا تصعيدا خطيرا للغاية في الأسابيع القليلة الماضية في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث شهدنا هجمات متبادلة، وأخيرا، وقعت هجمات محددة في البحر الأسود داخل منطقتنا الاقتصادية الخالصة أيضا"، وفقًا لوكالة "رويترز".

 وأضاف نائب وزير الخارجية التركي "استدعينا أمس واليوم القائم بالأعمال الروسي بالإنابة وسفير أوكرانيا للتعبير عن قلقنا".

تمثل تهديداً خطيراً لسلامة الملاحة

يأتي ذلك فيما وصف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أمس الأربعاء، الهجمات الأخيرة التي استهدفت ناقلات نفط مرتبطة بروسيا داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا في البحر الأسود بأنها "مخيفة للغاية"، مشيراً إلى أن هذه الأحداث تمثل تهديداً خطيراً لسلامة الملاحة والتجارة في المنطقة.

وقال فيدان، خلال تصريحات لوسائل الإعلام التركية، عقب اجتماع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن الدول المطلة على البحر الأسود، بما في ذلك تركيا ورومانيا وبلغاريا، تعمل على دراسة اتخاذ إجراءات احترازية للحد من احتمالية وقوع حوادث مشابهة مستقبلاً.

وأضاف، أن هذه الهجمات أثارت قلقاً دولياً حول استقرار النقل البحري والأمن البحري في البحر الأسود، مؤكداً على أهمية التنسيق الإقليمي والدولي لمواجهة أي تهديدات محتملة والحفاظ على سلامة خطوط التجارة البحرية الحيوية.

<span style=
مضيق البوسفور التركي
 

تأمين حركة السفن التجارية

وتأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه التوتر حول الملاحة في 

، وسط متابعة دقيقة من قبل تركيا والدول المجاورة لضمان حماية الممرات البحرية وتأمين حركة السفن التجارية.

من جانبه وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأسود بأنها "تصعيد مقلق"، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال غير مقبولة وتشكل تهديداً واضحاً لأمن الملاحة البحرية في المنطقة.

 

 محاولة للضغط على الاقتصاد الروسي

يشار إلي أن هذه الهجمات جزءاً من سلسلة من الضربات التي شنتها أوكرانيا هذا العام على مصافي النفط ومحطات الخام الروسية، في محاولة للضغط على الاقتصاد الروسي وتقويض أحد مصادر الدخل الرئيسية له. 

ووصفت وزارة الخارجية الكازاخستانية هذه المنشآت بأنها "مدنية تماماً ومحمية بموجب قواعد القانون الدولي"، مؤكدة أن الهجوم الأخير يمثل انتهاكاً واضحاً للبنية التحتية الحيوية في المنطقة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء