5.2 مليار دولار تدفقات جديدة.. صناديق الذهب تتصدر الاستثمارات العالمية
كشف مجلس الذهب العالمي عن استمرار ارتفاع حيازات صناديق الذهب المتداولة في الأسواق العالمية خلال نوفمبر الماضي، مسجلة أداءً إيجابيًا للشهر السادس على التوالي.
ويعكس هذا النمو استمرار تدفق الأموال من المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن وسط تقلبات الأسواق المالية العالمية، ما يدعم موجة صعود المعدن النفيس.
وبحسب التقرير الصادر عن المجلس اليوم، بلغت الحيازات الإجمالية لصناديق الذهب نحو 3932 طنًا بنهاية نوفمبر، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 1% بما يعادل 38.5 طنًا مقارنة بالشهر السابق.
ويظهر هذا الاتجاه أن المستثمرين لا يزالون يفضلون الذهب كأداة تحوطية ضد المخاطر الاقتصادية والتقلبات في أسواق الأسهم والعملات.
في السياق نفسه، ارتفعت الأصول الإجمالية التي تديرها صناديق الذهب عالميا بنسبة 5.4% لتصل إلى 530 مليار دولار، بعد أن جذبت هذه الصناديق نحو 5.2 مليار دولار إضافية خلال نوفمبر فقط، وهو ما يمثل استمرارًا لزخم النمو في استثمارات الذهب على مستوى العالم.
وأشار التقرير إلى اختلاف تدفقات الاستثمار حسب المناطق الجغرافية: في أمريكا الشمالية، جذبت صناديق الذهب نحو مليار دولار خلال الشهر الماضي، ما يعكس اهتمام المستثمرين في المنطقة بالحفاظ على قيمة أصولهم.
بينما استقطبت صناديق الذهب في أوروبا تدفقات نقدية بقيمة 978 مليون دولار، مدعومة بسياسات مالية مستقرة نسبياً في عدد من الدول الأوروبية.
وواصلت الأسواق الآسيوية جذب الاستثمارات، حيث بلغت التدفقات نحو 3.2 مليار دولار في نوفمبر، مسجلة الشهر الثالث على التوالي من تدفقات نقدية إيجابية، وهو ما يشير إلى اعتماد المستثمرين في المنطقة على الذهب كخيار استثماري طويل الأمد.
وأكد مجلس الذهب العالمي أن استمرار تدفقات الأموال نحو صناديق الذهب يعكس ثقة المستثمرين في قدرة المعدن النفيس على مواجهة الضغوط الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التضخم وتقلبات أسعار الفائدة.
ويعتبر هذا التوجه دليلًا واضحًا على الدور الاستراتيجي للذهب كأداة تحوطية مهمة في المحافظ الاستثمارية الدولية.