رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بطل جديد.. كأس الرابطة بطولة مفضلة لغير الأهلي والزمالك

فريق سيراميكا
فريق سيراميكا

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس الرابطة المصرية خلال فترة التوقف الدولي المتزامنة مع كأس أمم إفريقيا 2025 في ديسمبر المقبل، تتجدد آمال العديد من الأندية في استعادة توازنها بعيدًا عن الضغوط المعتادة في منافسات الدوري الممتاز.

تأتي هذه النسخة بأهمية خاصة للأندية الجماهيرية مثل الاتحاد السكندري والإسماعيلي والمصري البورسعيدي، التي تعيش منذ فترة حالة من التذبذب الفني والإداري أثرت بشكل واضح على نتائجها، وتمتد منافسات دور المجموعات حتى 17 يناير 2026، بما يمنح الفرق فرصة لخوض سلسلة من المباريات القوية خلال فترة التوقف، والاستفادة من البطولة كنافذة لإعادة ترتيب الصفوف وتجديد الطموحات.

مشاركة الأهلي والزمالك 

الأهلي والزمالك يدخلان البطولة دون ضغط كبير، إذ لا تمثل لهم أولوية قصوى بسبب انشغالهما بالمنافسات القارية والمحلية الأخرى، مما يدفعهما في الغالب للاعتماد على لاعبي الصف الثاني والثالث، هذا الأمر يصب في مصلحة الأندية الجماهيرية الأخرى التي تجد في البطولة فرصة لتحقيق إنجاز ملموس، خاصة وأنها تلعب بالقوة الضاربة وتبحث عن بطولة تضيفها إلى خزائنها وتعيد الفريق إلى طريق النجاح.

ويبرز نادي الإسماعيلي كأكثر المستفيدين المحتملين من منافسات كأس الرابطة، نظرًا للظروف الصعبة التي يعيشها الفريق في الدوري الممتاز ومعاناته من شبح الهبوط، فالفريق الذي كان أحد أهم أعمدة الكرة المصرية لسنوات طويلة، يدخل البطولة بحثًا عن متنفس جديد ومصالحة جماهيره التي تحملت الكثير من الإحباطات خلال السنوات الماضية، ومع تزايد أزمات النادي الإدارية والمالية، تبدو هذه البطولة فرصة حقيقية لاستعادة الثقة داخل قلعة الدراويش.

الاتحاد والمصري فرصة للتأهل 

أما الاتحاد السكندري والمصري البورسعيدي، فهما يدخلان البطولة بطموحات لا تقل عن الإسماعيلي، حيث يسعى الاتحاد لاستغلال حالة الاستقرار الفني التي يمر بها، بينما يريد المصري البناء على أداء الفريق في الدوري واستثمار البطولة لتجهيز اللاعبين ومنحهم خبرات إضافية تساعدهم في باقي الموسم، وفي كلا الفريقين، تبدو البطولة فرصة مناسبة لاستعادة جزء من بريقهما وإسعاد جماهيرهما الوفية.

وتكتسب البطولة هذا الموسم طابعًا خاصًا كونها تُلعب خلال فترة توقف طويلة، ما يجعلها بمثابة موسم مصغر يمنح المدربين فرصة لتجربة أفكار فنية جديدة وإعادة ترتيب الأوراق قبل استئناف الدوري، كما تمنح البطولة اللاعبين فرصة للظهور بشكل أكبر، خاصة أولئك الذين لم يحصلوا على فرص كافية في المباريات السابقة.

كأس الرابطة للأندية 

كأس الرابطة تمثل نافذة أمل للأندية الجماهيرية لإنقاذ موسمها وتحقيق بطولة قد تغير مسارها بالكامل، بينما تبقى بالنسبة للأهلي والزمالك مساحة لتجربة لاعبين جدد وإراحة العناصر الأساسية، ومع نهاية دور المجموعات في يناير 2026، تتطلع الجماهير لنسخة مختلفة تحمل الكثير من الإثارة والطموح، وتمنح فرقها فرصة لكتابة بداية جديدة في موسم مليء بالتحديات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء