رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أقوى تجمع لـ «البخلاء» على مستوى العالم.. الصين والهند في المقدمة| تقرير

قائمة البخلاء على
قائمة البخلاء على مستوى العالم

 كشف تقرير حديث نشره موقع "WiseBread" المتخصص في شؤون الائتمان والتدبير المالي وإحصاءات إنفاق الأفراد،عن قائمة تضم أكثر الشعوب بخلاًَ  استنادًا إلى مؤشرات سلوكية مرتبطة بعادات الإنفاق والالتزام المالي لدى المواطنين حول العالم.

البخل 
البخل 

تصدّرت الصين والهند القائمة بنسبة 30% لكل منهما

وبحسب التقرير، تصدّرت الصين والهند القائمة بنسبة 30% لكل منهما، باعتبارهما من أكثر الدول التي يميل سكانها إلى خفض الإنفاق اليومي بهدف تعزيز مدخراتهم، وهو ما يعكس ثقافة مالية راسخة في المجتمعين تقوم على تقليل المصروفات إلى أدنى حد ممكن.

الولايات المتحدة في المركز الثالث بنسبة 15%

 وجاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث بنسبة 15%، في وقت تشير فيه بيانات اقتصادية إلى أن الأميركيين يواجهون تحديات في إدارة الدخل مع ارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع شريحة واسعة منهم إلى اعتماد سلوكيات ادخارية مركزة.

فرنسا وسويسرا  والسويد وألمانيا 

وضمت القائمة أيضًا دولًا أوروبية عدة؛ إذ جاءت فرنسا بنسبة 13%، تليها سويسرا بنسبة 11%، ثم السويد وألمانيا بنسبة 10% لكل منهما، في حين سجلت بلجيكا نسبة 9%، ثم أيرلندا بنسبة 7%، وصولًا إلى تشيلي التي حلّت في المرتبة الأخيرة ضمن التصنيف بنسبة 6%.

أنماطًا اجتماعية ومالية تختلف من دولة لأخرى

وأوضح تقرير "WiseBread" أن هذه النسب تعكس أنماطًا اجتماعية ومالية تختلف من دولة لأخرى، لكنها قد لا تمثل حقيقة كاملة في ظل غياب دراسات مؤسسية واسعة النطاق تستند إلى مناهج تحليل دقيقة. 

عوامل اقتصادية قهرية أم بقرارات فردية واعية 

ويرى خبراء الاستهلاك أن مثل هذه التقييمات تمنح مؤشرًا تقريبيًا على سلوكيات الادخار عالميًا، لكنها تحتاج إلى تدقيق أكبر وربطها بمتغيرات اقتصادية، مثل متوسط الدخل ومستويات التضخم والثقافة المالية السائدة لدى الشعوب، وبينما تتباين الآراء حول دقة هذه المؤشرات، يظل السؤال قائمًا حول مدى ارتباط البخل بعوامل اقتصادية قهرية أم بقرارات فردية واعية تهدف لبناء مستقبل مالي أكثر استقرارًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء