برلماني فلسطيني: مصر لعبت دورًا محوريًا في وصول المساعدات إلى غزة|فيديو
أكد بلال قاسم، البرلماني الفلسطيني، أن اليوم يمثل الذكرى الثلاثين لإعلان برشلونة، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة التاريخية أسست لشراكة أورومتوسطية متقدمة هدفها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين دول البحر المتوسط، وأن المنتدى يعد منصة مهمة لتعزيز الحوار بين البرلمانات الإقليمية والدولية، بما يسهم في بناء الثقة وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
وأشار بلال قاسم، خلال كلمته في قمة رؤساء البرلمانات للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، إلى أن قمة رؤساء البرلمانات توفر فرصة لمناقشة القضايا الحيوية التي تؤثر على الأمن والاستقرار الإقليمي، بما في ذلك الأوضاع في فلسطين، موضحًا أن دعم التعاون البرلماني المتوسطي يمثل أداة استراتيجية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية في المنطقة.
ولفت بلال قاسم، بالدور البارز للنائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، مؤكدًا أن خبرته البرلمانية الطويلة والمتنوعة على الصعيد المصري والإقليمي والمتوسطي والدولي أكسبت المنتدى قوة ومصداقية في رسم سياسات التعاون والشراكة، وأن كلمة أبو العينين خلال المنتدى تستحق أن تكون جزءًا من وثائق الجمعية الرسمية، لأنها وضعت خارطة طريق واضحة لتعزيز العمل البرلماني والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء، وتساهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في المتوسط.
دعم مصر للشعب الفلسطيني
وأكد بلال قاسم، أن القيادة الرشيدة لأبو العينين تمثل نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الخبرة البرلمانية والممارسة العملية، بما يضمن تحقيق أهداف الاتحاد من أجل المتوسط، من تطوير السياسات المشتركة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء، متقدمًا بتحية خاصة للدولة المصرية، مشيدًا بجهودها المتنوعة والمستمرة لدعم الشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي والدبلوماسي.
ولفت بلال قاسم، إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تسهيل وصول المساعدات إلى الفلسطينيين، وتعزيز التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في حماية المدنيين وتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة، منوهًا بالدور الذي تلعبه الدول المشاركة في المنتدى في دعم القضايا الإنسانية والسياسية في المنطقة، معربًا عن شكره لجميع الدول الأعضاء على دعمها المستمر للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات والاعتداءات المستمرة من الاحتلال الإسرائيلي.
مواجهة التطهير العرقي
وأشار بلال قاسم، إلى أن الشعب الفلسطيني يتعرض لحملة تطهير عرقي واضحة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مع استمرار الانتهاكات بحق المدنيين والممتلكات والمقدسات الدينية، مشددًا على ضرورة أن يتضافر المجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية والدولية لدعم الحقوق الفلسطينية، وممارسة ضغوط فاعلة على الاحتلال لوقف ممارساته العدوانية وضمان حماية المدنيين وتحقيق سلام عادل ودائم.
وأكد بلال قاسم، أن التعاون البرلماني بين دول المتوسط يجب أن يركز على تعزيز العدالة والأمن والاستقرار في المنطقة، وأن حماية الشعب الفلسطيني وممارسة حقوقه الوطنية والسياسية هي أولوية قصوى تتوافق مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وأن المنتدى ليس مجرد مناسبة احتفالية، بل فرصة استراتيجية لإعادة التأكيد على الشراكة والتعاون بين دول المتوسط، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الاستقرار السياسي، مع التركيز على دعم القضية الفلسطينية كركيزة أساسية للسلام في المنطقة.

الرسالة النهائية للمنتدى
اختتم النائب الفلسطيني بلال قاسم، كلمته بالدعوة إلى تعزيز التضامن الإقليمي والدولي من أجل دعم السلام والتنمية المستدامة في المتوسط، مشيرًا إلى أن الذكرى الثلاثين لإعلان برشلونة تمثل تذكيرًا بأهمية العمل المشترك بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.