مصطفى بكري يحتفل بذكرى استقلال اليمن الجنوبي من الاحتلال الإنجليزي
احتفل الإعلامي مصطفى بكري، بذكرى استقلال اليمن الجنوبي من الاحتلال البريطاني الذي استمر 129 عامًا، مشيرًا إلى أن يوم 30 نوفمبر يمثل تتويجًا لمسيرة كفاح وجهاد طويلة للمقاومة اليمنية.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "يحتفل اليمنيون جميعًا في الثلاثين من نوفمبر بذكري استقلال اليمن الجنوبي من المحتل الإنجليزي بعد 129 عامًا من الاحتلال، لم يهدأ الجنوبين في مقاومتهم، شكلوا جبهات عديدة للمقاومة، وكانت ثورة 14 أكتوبر 63 هي الشرارة الأخيرة التي جسدت مراحل الكفاح والجهاد علي طريق التحرير، من جبال ردفان، إلي عدن والضالع ولحج وإبين وحضرموت، مسيره تكللت بانسحاب المحتل في 30 نوفمبر 67".
وأضاف: " كل عام وأهلنا أبناء اليمن جميعا بألف خير، كل عام واليمن يتخطى أزماته، ويسقط المحتل الجديد، ليعود اليمن السعيد لكل أبنائه علي طريق الوحدة والانتصار".
كواليس قصة استقلال جنوب اليمن
في الذكرى الـ 56 لاستقلال جنوب اليمن عن الاحتلال البريطاني، تحدث علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، عن يوم 30 نوفمبر 1967 الذي شهد رحيل الاستعمار البريطاني بعد 129 عامًا من الاحتلال، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، قدم محمد تهنئته للشعب اليمني بمناسبة هذه الذكرى العزيزة، مشيرًا إلى أن هذا الانتصار الكبير جاء ثمرة لتضحيات عظيمة بذلها الشعب اليمني منذ بدء الاحتلال البريطاني في عام 1839، وحتى يوم الاستقلال في 30 نوفمبر 1967.
وأكد علي ناصر محمد، أن اليمن خاض عدة انتفاضات شعبية وقبلية ونقابية وطلابية ضد الاستعمار البريطاني، وهو ما ترك بصمات واضحة في تاريخ المقاومة الوطنية، وأضاف أن هذه الانتفاضات، رغم ما واجهته من صعوبات ونقص في الدعم الكافي، قد سجلت أروع صور البطولة والعزة للشعب اليمني، ورغم أن نجاح بعضها لم يتحقق نتيجة نقص التنسيق والرؤية الواضحة، إلا أن هذه الثورات شكلت أساسًا متينًا للثورة الكبرى التي انتهت بخروج الاحتلال البريطاني.
يستعرض علي ناصر محمد، في حديثه الدور الكبير الذي لعبته ثورة 14 أكتوبر 1963 في تحرير الجنوب، وقد أكد أن الجبهة القومية التي قادت الثورة كان لها دور أساسي في توحيد القوى الوطنية حول هدف تحرير الأرض من الاستعمار البريطاني، وأضاف أن الثورة بدأت بقوة بعد استشهاد أول بطل من أبطال الثورة، راجح لبوزة، الذي سقط في معركة ردفان. ومن هنا، بدأت الموجة الثورية التي جمعت كل شرائح المجتمع من طلاب وعمال وفلاحين وشيوخ قبائل.