رسميا.. عزل رئيس أساقفة دير سانت كاترين بعد الأزمة الأخيرة
انعقد اليوم مجمع بطريركية أورشليم الأرثوذكسية المقدسية في جلسة رسمية وفق النظام الكنسي المعتاد، لمناقشة عدد من الملفات الإدارية والروحية، وفي مقدمتها وضع رئيس دير سانت كاترين ورئيس أساقفة سيناء وفاران ورايثو، المطران داميانوس.
مصادر كنسية تكشف التفاصيل
وبحسب مصادر كنسية، فقد وجّه المجمع دعوة رسمية إلى داميانوس لحضور الجلسة، غير أنه تخلّف عن الحضور، بعد أن غادر المنطقة وأقام بصفة دائمة في العاصمة اليونانية أثينا، في مخالفة صريحة للواجبات المترتبة على منصبه الكنسي ومسؤولياته الرعوية تجاه الأبرشية التابعة له.
وعلى ضوء هذا الغياب المستمر، قرّر أعضاء المجمع المقدس بالإجماع عزل داميانوس من منصبه، مؤكدين أن عدم إقامته في موقع الخدمة وانقطاعه عن مهامه يشكلان إخلالًا جوهريًا بالمسؤوليات الروحية والإدارية لرئيس أساقفة سيناء.
كما أوضح البيان أن اللقب الرسمي لداميانوس من الآن فصاعدًا هو: «رئيس الأساقفة السابق لسيناء وفاران ورايثو»، بما يعني قطع الصلة الإدارية بينه وبين الكرسي الأسقفي، وإنهاء ولايته بشكل نهائي.
ويُعد هذا القرار حدثًا كنسيًا بارزًا، نظرًا لمكانة دير سانت كاترين التاريخية والروحية، الذي يُعد واحدًا من أقدم الأديرة المسيحية العاملة في العالم والمصنف ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.

