الوحدة المحلية بالفشن ترفع القمامة وتتصدى للتعديات على الأراضي|صور
واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفشن بمحافظة بني سويف تنفيذ خططها المكثفة للنظافة ومتابعة الخدمات المقدمة للمواطنين، ضمن توجيهات الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، لتعزيز المظهر الحضاري ورفع كفاءة العمل الميداني بالمدينة والقرى التابعة لها.
حملة ميدانية لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية
قاد الأستاذ مدحت صلاح، رئيس مركز ومدينة الفشن، حملة ميدانية لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وذلك بالتنسيق الكامل مع مديرية أمن بني سويف والإدارة الزراعية وهيئة حماية الأراضي. وأسفرت الحملة عن إزالة عدة تعديات على الأراضي الزراعية داخل مدينة الفشن، بالإضافة إلى إزالة تعديات على أملاك الدولة بقرية الحيبة شرق النيل، مع التحفظ على مواد البناء ومتابعة تطبيق الإجراءات القانونية اللازمة لضمان الالتزام بالقانون وحماية الأراضي العامة والخاصة.
رفع تراكمات القمامة من شوارع
في الوقت نفسه، كثفت الوحدة المحلية جهودها في قطاع النظافة، حيث شملت الحملات رفع تراكمات القمامة من شوارع المدينة الحيوية خلال فترتي العمل الصباحية والمسائية.
وتضمنت الأعمال جمع المخلفات، تفريغ الحاويات، وتنظيف الأرصفة والمناطق العامة، بما يعكس حرص الوحدة المحلية على تحسين مستوى الخدمات العامة وتوفير بيئة نظيفة وصحية للمواطنين، وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة بما يتوافق مع معايير المحافظة.
صيانة الأعمدة الكهربائية والمرافق العامة
كما تابع فريق العمل الميداني صيانة الأعمدة الكهربائية والمرافق العامة، وتقليم الأشجار بالشوارع الرئيسية، بهدف تعزيز الأمن والسلامة العامة وتحسين المظهر الحضاري للمدينة، وهو ما يعكس حرص الوحدة المحلية على توفير خدمات متكاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وتؤكد الوحدة المحلية بالفشن أن حملات إزالة التعديات ورفع القمامة جزء من خطة مستمرة لضمان الالتزام بالقانون، وحماية الأراضي الزراعية، وتوفير بيئة حضارية صحية، بما يحقق التكامل بين ملف النظافة وملف تطوير الخدمات العامة في مدينة الفشن، ويعكس التزام محافظة بني سويف بتطبيق أعلى معايير الانضباط والرقابة على جميع المستويات.
وفي سياق آخر، أعلنت مديرية الصحة بمحافظة بني سويف عن تنفيذ القافلة الطبية العلاجية بقرية قاي التابعة لمركز إهناسيا، والتي استمرت على مدار يومين وقدمت خدمات واسعة للأهالي، في خطوة تستهدف ترسيخ العدالة الصحية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.