أضرار كثيرة.. «الصحة» تحذر من حقنة البرد
حذرت وزارة الصحة والسكان من استخدام ما يسمى بـ "حقنة البرد" التي انتشرت مؤخرًا بين البعض باعتبارها علاجًا سريعًا لالتهابات الجهاز التنفسي ونزلات البرد.
وأكدت أن هذه الحقنة، التي تحتوي على مكونات مثل المضاد الحيوي والمسكنات والكورتيزون، قد تكون ضارة جدًا للصحة العامة، رغم أنها قد تعطي شعورًا بتحسن مؤقت، موضحة أن استخدامها بشكل عشوائي قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد.
وشددت في بيان لها اليوم على أن حقنة البرد تتكون من ثلاثة مكونات رئيسية هي: المضاد الحيوي، مسكنات الألم، والكورتيزون، مشيرة إلى أن المضاد الحيوي لا يستخدم لعلاج نزلات البرد أو الأنفلونزا الموسمية لأنها عدوى فيروسية، في حين أن المضادات الحيوية تقتصر على علاج العدوى البكتيرية فقط، والإفراط في استخدام المضادات الحيوية قد يؤدي إلى مقاومة الجسم لها على المدى البعيد، مما يجعل من الصعب علاج الأمراض البكتيرية في المستقبل.

أما عن الكورتيزون، فأشارت إلى أنه له تأثيرًا سلبيًا على الجهاز المناعي، مما يجعله ضعيفًا أمام العدوى، ويسبب الكورتيزون أضرارًا على مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، وقد يسبب مضاعفات صحية خطيرة إذا تم تناوله بشكل مفرط أو دون إشراف طبي.
أما بالنسبة لمسكنات الألم، فقد نبهت الوزارة إلى أنها قد تؤدي إلى مشاكل صحية إضافية، مثل قرح المعدة واختلال وظائف الكلى عند الإفراط في تناولها، خاصةً لمرضى الكبد والقلب والربو.
أهمية استشارة الطبيب
أكدت وزارة الصحة أن تناول الأدوية أو الحقن دون استشارة طبية قد يعرض صحة الفرد للخطر، وأشارت إلى ضرورة التوجه إلى الأطباء المختصين لتقييم الحالة الصحية، وتحديد العلاج الأنسب. كما شددت على أهمية التشخيص السليم للأمراض الفيروسية أو البكتيرية قبل اللجوء إلى أي نوع من العلاجات.

نصائح للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
كإجراء وقائي، نصحت وزارة الصحة المواطنين باتباع بعض الإرشادات لتجنب نزلات البرد والأنفلونزا الموسمية، ومنها:
- الابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.
- غسل اليدين بشكل متكرر وخاصة بعد ملامسة الأسطح العامة.
- تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات مثل الفواكه والخضروات لتعزيز المناعة.
- الحصول على لقاح الأنفلونزا السنوي للمساعدة في الوقاية من العدوى.

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن استخدام حقنة البرد دون استشارة طبية يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الصحة، خاصةً إذا تم استخدامها بشكل مفرط أو عشوائي. ودعت الوزارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي علاج أو دواء، للحفاظ على صحة الجسم وتجنب المضاعفات المحتملة.
