رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منى مكرم عبيد: "طبعي حامي ولا توجد عندي مناطق رمادية"| فيديو

الدكتورة منى مكرم
الدكتورة منى مكرم عبيد

حلّت الدكتورة منى مكرم عبيد، أستاذة العلوم السياسية والبرلمانية المخضرمة، ضيفة على برنامج "ست ستات" مع الإعلامية سناء منصور، المذاع على قناة دي إم سي، للحديث عن مسيرتها الأكاديمية والسياسية، وكواليس نشأتها في منزل أحد أبرز رموز التاريخ السياسي المصري، الزعيم الوفدي مكرم عبيد، كاشفه عن جوانب شخصية من طفولتها، موضحة أن جذورها الصعيدية وتربيتها الصارمة شكّلت شخصيتها الحادة والحاسمة، مؤكدة فخرها الكبير باسم عائلتها وتاريخها العريق في العمل الوطني والسياسي.

سر الاسم المركب والإرث

شددت الدكتورة منى مكرم عبيد، على تمسكها باسمها المركب "منى مكرم عبيد"، رافضة أي محاولة لاختصاره إلى "منى عبيد" أو "منى مكرم"، موضحة أن الاسم يحمل خصوصية كبيرة، حيث أن مكرم عبيد هو اسم جدها (الباشا)، وليس والدها جورج، وأن الاسم في الأوراق الرسمية واللغة الإنجليزية يكتب بفاصلة (Hyphen) للدلالة على أنه كتلة واحدة، مؤكدة فخرها بالإرث الذي يمثله، قائلة: "هذا اسم الجد، وأنا أعتز به ولا أحب أن يغيره أحد"، في إشارة إلى ارتباطها العميق بالتراث العائلي والقيم التي تربت عليها.

تطرقت منى مكرم عبيد، إلى طفولتها، ووصفت نفسها بأنها كانت طفلة شقية جدًا منذ ولادتها التي استمرت ثلاثة أيام، لولا تدخل الطبيب نجيب باشا محفوظ الذي أنقذ حياتها، وأنها كانت تُوصف بـ"المتمردة" منذ الصغر، وهو ما دفع أهلها لإلحاقها بمدرسة داخلية لتهذيب طاقتها، إضافة إلى تعيين مربية ألمانية صارمة لتربيتها هي وشقيقها، ما ساعد على تشكيل شخصية منظمة ومنضبطة رغم حدة طبعها.

جذور صعيدية وشخصية حادة 

أرجعت منى مكرم عبيد، طبيعة شخصيتها الحادة والحاسمة إلى مزيج فريد من الجينات والتربية، حيث تجمع بين الجذور الصعيدية من محافظة قنا والانضباط الذي اكتسبته من المربية الألمانية، قائلة: "طبعي حامي، ولا توجد عندي مناطق رمادية، الأمور عندي إما أبيض أو أسود"، مشيرة إلى أن هذا المزيج جعلها شخصية قوية قادرة على اتخاذ القرارات الحاسمة دون تردد، سواء في حياتها الشخصية أو المهنية.

تحدثت منى مكرم عبيد، عن انتمائها لعائلة سياسية مرموقة، حيث كان جدها مكرم عبيد باشا أحد أبرز الزعماء الوفديين، وجدها من والدتها فوزي باشا المطيعي وزير الزراعة في عهد الملك فؤاد، وأن نشأتها في بيت مكرم عبيد زرعت فيها معاني الوطنية وحب مصر، واحترام الإنسان والنزاهة، وهي القيم التي رافقتها طوال مسيرتها كأستاذة جامعية، مدافعة عن حقوق الإنسان والمرأة، وعضو فاعل في حزب الوفد الليبرالي، مؤكدة أن "كل جهد صادق يترك بصمة".

الدكتورة منى مكرم عبيد
الدكتورة منى مكرم عبيد

مسيرة أكاديمية وسياسية ملهمة

وأوضحت الدكتورة منى مكرم عبيد، أن تجربتها الأكاديمية والسياسية كانت مرتبطة دائمًا بالقيم التي نشأت عليها، حيث حرصت على تعليم أجيال من الطلاب الجامعيين، وتقديم نموذج للمرأة المصرية القادرة على الجمع بين العلم والنشاط السياسي، دون التضحية بأصولها وقيمها، كما أن تجربتها الشخصية وعائلتها السياسية شكلت الدافع الأساسي لها في الدفاع عن القضايا الوطنية والمجتمعية، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على الإرث السياسي والثقافي للأجيال القادمة، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء الوطني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء