رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير علاقات دولية: إسرائيل تراوغ للهروب من وقف إطلاق النار بغزة

نتنياهو
نتنياهو

أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن الجانب الإسرائيلي ما زال "يراوغ ويماطل" في تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، التي تتضمن الاعمار وإدخال المساعدات، رغم سهولة المرحلة الأولى الخاصة بتبادل الرهائن، مضيفًا خلال تصريحات تلفزيونية لقناة "اكسترا نيوز" أن الأولويات الحالية بين مصر والشركاء الأوروبيين تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال العاجل إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، وذلك استعداداً لمؤتمر إعادة إعمار غزة.

حيث أشار إلى فلسفة مصر توفير مقومات الحياة لمنع التهجير ترتكز على توفير مقومات الحياة للفلسطينيين، وقطع الطريق على مخططات الاحتلال التي تراهن على استمرار غياب مقومات الحياة الأساسية (كهرباء، مياه، سكن) لدفع الفلسطينيين إلى "الهجرة الطوعية"، لافتا إلى أن مصر هنا تريد قطع الطريق على مخططات الاحتلال فيما يتعلق باستمرار ما يسمى حالة الجحيم في غزة وغياب كل مقومات الحياة...، وأن الأولوية هي توفير كل مقومات الحياة الأساسية التي تمكنهم من البقاء في بيوتهم وأرضهم.

 التحرك المصري يتم على ثلاثة مسارات متوازية

أوضح الخبير أن التحرك المصري يتم على ثلاثة مسارات متوازية بالتعاون مع الوسطاء والأطراف الإقليمية والأوروبية:المسار الأمني: تثبيت وقف إطلاق النار وعدم العودة إلى الحرب، والبدء في تنفيذ بنود المرحلة الثانية التي أقرها قرار مجلس الأمن 2803، المسار الإنساني: استضافة مؤتمر دولي مهم بالتعاون مع الأمم المتحدة لحشد الدعم والتمويل الدولي لعملية الاعمار، في ظل تدمير نحو 95% من قطاع غزة، المسار السياسي: توظيف الزخم الدولي، خاصة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، لإطلاق مسار سياسي شامل يؤدي إلى حل للقضية.

ولفت إلى أن المقاربة المصرية شاملة، وتشدد على أن الاعمار يجب أن يتم "بالتوازي مع مسار سياسي شامل"، يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية (غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية)، متابعا:"إذا تم وقف الحرب بدون اتفاق سلام شامل، هذا يعني أن كثير من الدول ستعزف عن المشاركة في تمويل الاعمار خشية من تجدد الأعمال الصراعية مرة أخرى في المستقبل."

توسيع قدرة عبور المساعدات

وفيما يخص المساعدات، أشار إلى سعي مصر لتوسيع قدرة عبور المساعدات، وحشد الدور الأوروبي في توفير التمويل والدعم اللوجستي، خاصة بعد الاتصال الذي جرى بين وزيري خارجية مصر وقبرص لحشد الدور القبرصي والاستفادة من الموانئ القبرصية لاستقبال المساعدات والمعدات اللوجستية لعملية الاعمار.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء