محمد زين: إصلاح التعليم يبدأ بحرية اختيار المعلم وربط الأجر بالكفاءة
شدّد الشاعر محمد زين على أن التعليم والثقافة هما الركيزة الأساسية لبناء الأمم على المدى الطويل، محذرًا من تراجع شغف الأجيال الحالية بالقراءة وعزوفهم عن الذهاب إلى المدارس والجامعات.
ودعا في تصريحات لـ"إيجبتك"، إلى تبنّي خطط مبتكرة تعيد جذب الشباب نحو العلم والتثقّف، وأشار إلى ضرورة تطوير دور المعلم عبر آليات جديدة تحفّزه على الإبداع والجودة، مقترحًا إتاحة حرية اختيار الطالب لأستاذه بدلًا من التوزيع العشوائي للفصول والسكاشن، مع ربط راتب المعلم بعدد الطلاب الذين يختارونه.
ويرى أن هذا الأسلوب سيحقق فائدة مزدوجة للطرفين، وسيسهم بفاعلية في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف دخل الأسرة المصرية.
وفي سياق حديثه عن الإبداع، شبّه زين، ولادة الفكرة بولادة طفل لا ينتظر الظروف المثالية، معتبرًا أن أي اضطراب في اللحظة الأولى قد يؤدي إلى “موت الفكرة في تلافيف العقل كما يموت الجنين اختناقًا”.
وأوضح أن الشعر، على اختلاف مدارسه، يخضع لميزان موسيقي حساس يتأثر بالضوضاء مهما بدا متناغمًا، مؤكدًا أن الصمت التام يظل البيئة الأنقى لولادة القصيدة، حيث تتدفق الكلمات بلا تشويش أو اضطراب.
نبذة عن الشاعر محمد زين
شاعر سكندري مواليد 12 يناير 1976، يشارك في العديد من الفعاليات الثقافية بالإسكندرية منذ عام 1994.
ظهرت أعماله في لقاءات تليفزيونية محلية وعربية، وتعاون غنائيًا؛ من دواوينه الأخيرة: نفس الأماكن.
وآخر أعماله القصصية: ديجافو.. عوالم موازية، حاليًا يُجهز لإصدار ديوان أحلام الخريف ورواية طويلة بعنوان أنوس.. أنشودة جهنم.