محافظ الإسكندرية: برنامج التنمية المحلية بالصعيد يحقق عدالة الرئيس السيسي
أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية الأسبق وخبير الإدارة المحلية، أن رؤية مصر 2030 وبرنامج عمل الحكومة (2024-2027) يوليان أهمية قصوى لتمكين الإدارة المحلية، وهو ما يندرج تحت محور الحوكمة والشراكات، موضحا أن برنامج التنمية المحلية في صعيد مصر يمثل "نموذجاً وطنياً للإصلاح الإداري" وخطوة هامة نحو تحقيق "عدالة التنمية" التي ينادي بها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأضاف محافظ الإسكندرية خلال تصريحات تليفزيونية بقناة " اكسترا نيوز" تعقيباً على المؤتمر الذي أعلن فيه رئيس مجلس الوزراء نتائج المرحلة الأولى للبرنامج، أن البرنامج ظل يعمل في "هدوء وصمت" طوال 7 سنوات، بالتعاون بين الحكومة والبنك الدولي، للاهتمام بالمناطق التي كانت "أكثر احتياجاً للخدمات"، موضحًا أن ضمان استدامة هذه التجربة وتحويلها إلى إصلاح مؤسسي شامل يتطلب التأكيد على مفاهيم التنمية المحلية التشاركية والذاتية، وأن نجاح التخطيط يكمن في أن يأتي من الأسفل إلى الأعلى، من القاعدة إلى القمة".
برنامج التنمية المحلية
وأشار إلى أن البرنامج بدأ في محافظتي قنا وسوهاج، وامتد لاحقاً لمحافظتي أسيوط والمنيا، متكاملاً بشكل وثيق مع المشروع القومي "حياة كريمة" وأن أحد أبرز التحديات التي واجهت البرنامج في بدايته هو "القصور في توفير التمويل المحلي"، وهو ما أدى لتأخيره، حيث كان التمويل الدولي المشترك يتطلب اهتماماً بالتكامل مع التمويل الذي توفره الدولة والمحافظات، منوها أن أبرز معوقات التنمية في المحافظات هي:الموارد المالية: البرنامج خلق تكاثفاً بين شركاء دوليين ومحليين لضخ الموارد، والمركزية في القرارات، مؤكداأهمية تفعيل الأقاليم الاقتصادية للاستفادة من الموارد المشتركة بين المحافظات المتجاورة، ومنع "الهجرة من الريف إلى الحضر" عبر تحسين جودة الحياة في القرى والمراكز.
وشدد على أن التمكين للمجتمع المحلي للمشاركة في وضع الخطط وتنفيذها على الأرض، بالتكامل مع الخطط المركزية، هو جوهر ما تسعى إليه "الجمهورية الجديدة"، لافتاً إلى أهمية قانون التخطيط العام للدولة في تعزيز التنافسية بين المحافظات واعتماد المخططات الاستراتيجية والتفصيلية لضمان التخطيط السليم قبل ضخ الموارد.