خاص| معابر السكة الحديد العشوائية بالإسماعيلية منافذ مفتوحة للموت.. صور
على الرغم من التحذيرات المستمرة وحوادث القطارات المتكررة، لا تزال المعابر العشوائية المنتشرة على خطوط السكة الحديد بالإسماعيلية تمثّل خطرًا مباشرًا يهدد حياة المواطنين يوميًا.
خلال جولة ميدانية لموقع “إيجبتك” على شريط السكة الحديد بمحطة الشيخ زايد في نطاق حي ثالث، رصد موقع “إيجبتك” وجود معبرين عشوائيين أنشأهما الأهالي بأنفسهم، رغبة في اختصار مسافة لا تتعدى عشرات الأمتار عن السلم المُخصّص لعبور المواطنين.
ممرات عشوائية
وعلى الرغم من أن السكة الحديد كانت قد أغلقت هذه الفتحات سابقًا، فإن المواطنين أعادوا فتحها منذ سنوات، دون أي تدخل حاسم من مسؤولي هيئة السكة الحديد لمنع تكرار الأمر.
الخطر لا يتوقف عند هذا الحد، فالمعابر المحيطة بالمنطقة توجد بجوار مدرستين تابعتين لوزارة التربية والتعليم، ويعبر طلابهما القضبان يوميًا عبر تلك المعابر غير الآمنة، في ظل سور متهالك لم يصمد أمام الزمن، وغياب كامل لأي إجراءات حماية.
رصد للمعابر العشوائية
وخلال عملية الرصد، وثّق التحقيق مشهدًا خطيرًا لطالبة جامعية لعبور الشريط عبر ممر عشوائي، مشهد ويثير تساؤلات حادة: من يتحمل المسؤولية إذا تعثرت الطالبة أو باغتها قطار؟
ورغم أعمال التطوير الواسعة التي شهدتها الإسماعيلية خلال الفترة الماضية، إلا أن المعابر العشوائية ما تزال منفذًا مفتوحًا للموت، وحلقة مفقودة بين مسؤولية المحافظة ومسؤولية السكة الحديد.
خطوط السكة الحديد بالإسماعيلية
خبراء محليون وأهالٍ في المنطقة يؤكدون أن هيئة السكة الحديد مسؤولية تقع على مسؤوليتها حماية حرم القضبان ومنع أي فتحات مخالفة. لكن الواقع يكشف غياب فعلي، ما يترك المعابر مفتوحة أمام المواطنين، ويحوّل الأمر إلى خطر يومي.
وفي ظل تجاهل هذا الملف، يظل الحل الملحّ هو:حملات توعية واسعة للمواطنين بخطر المعابر العشوائية، تنفيذ غلق كامل ونهائي لتلك الفتحات، إلزام الجهات المختصة بخطة متابعة مشتركة تمنع إعادة فتحها مرة أخرى، حتى لا نعود لكتابة خبر مأساوي جدي عن طفل أو طالبة فقدوا حياتهم في لحظة كان يمكن منعها.