رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير خارجية إيران: إسرائيل تحتل مناطق في سوريا أكبر بكثير من قطاع غزة

وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده تحافظ على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، مشددًا على أن "إيران لم ولن تتدخل في شؤون لبنان، وأن حزب الله لم يضعف كما يظن البعض، ومن يعتقد عكس ذلك مخطئ".

 

سوريا تواجه اليوم تحديات كبيرة

وأضاف عراقجي، في تصريحات صحفية، أن سوريا تواجه اليوم تحديات كبيرة قد تهدد استقرار المنطقة برمتها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن بلاده لا تتدخل في الشؤون السورية أيضًا، موضحا أن "المناطق التي تحتلها إسرائيل في سوريا أكبر بكثير من قطاع غزة"، معربًا عن أمله في أن تتحول سوريا مرة أخرى إلى مركز للاستقرار الإقليمي بدلًا من أن تكون بؤرة للأزمات.

جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات مفاجئة

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين الماضي، عن إطلاق مناورة عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "ماغن عوز" استمرت يومين، وهدفت إلى تعزيز جاهزية القوات للتعامل مع سيناريوهات مفاجئة ومتعددة. وأوضح الجيش أن التمرين، الذي أجري تحت إشراف رئيس الأركان، اللواء إيال زامير، جاء بشكل مفاجئ لاختبار قدرة الفرقة 210 على مواجهة الأحداث غير المتوقعة.

تفعيل حالات التأهب وإدارة القوات

وأشار الجيش في بيان رسمي إلى أن المناورة شملت تدريبات مكثفة على تقييم المواقف واتخاذ القرارات على جميع المستويات، وتفعيل حالات التأهب وإدارة القوات في مسرح العمليات، لتعزيز الاستجابة الفعالة لأي تهديدات محتملة.

تواصل سوريا مفاوضاتها مع إسرائيل بوساطة أمريكية

على صعيد آخر، تواصل سوريا منذ أشهر مفاوضاتها مع إسرائيل بوساطة أمريكية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق أمني قد يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي استولت عليها مؤخرًا. غير أن هذه المفاوضات تعثرت بعد رفض دمشق السماح بفتح "ممر إنساني" إلى محافظة السويداء، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادة البلاد.

تفتيش المواقع النووية الإيرانية

يأتي ذلك فيما، شدد الوزير الإيراني في مقابلة مع مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية على أهمية اعتماد نهج جديد يتيح تفتيش المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف في يونيو الماضي، في محاولة لإعادة بناء الثقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما تأتي زيارة عراقجي بعد سلسلة من المباحثات التي جرت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بين طهران والترويكا الأوروبية المكونة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، سعياً للتوصل إلى اتفاق ينظم البرنامج النووي الإيراني، إلا أن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة، ما دفع مجلس الأمن الدولي لإعادة فرض بعض العقوبات على إيران.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء