وزارة الصحة تحذر من المضادات الحيوية الخاصة بالبرد
حذرت وزارة الصحة والسكان من تناول المضادات الحيوية في حالات البرد، والتهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والتهاب الحلق .
وأشارت الوزارة- في بيان- إلى أن تناول المضاد الحيوي، يسبب بعض الأضرار، وعند اللجوء لها تأخذ بعد استشارة الطبيب المختص لا تستخدم في علاج العدوى الناتجة عن الفيروسات، فلا تتناولها قبل استشارة الطبيب المختص.
وأكدت الوزارة أن التثقيف الصحي يساعد الإنسان على تجنب الكثير من المخاطر، ويجب التوعية بعدم الانسياق وراء العادات الخاطئة.
مقاومة الميكروبات
كانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد حذرت في وقت سابق من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، مشيرة إلى أن الاستخدام غير الرشيد لهذه الأدوية قد يؤدي إلى الإصابة بمشكلات صحية خطيرة مثل الفشل الكلوي، بالإضافة إلى زيادة فرص حدوث مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.
وأفادت أنه ينبغي ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب في استخدام المضادات الحيوية، وعدم تناولها إلا في الحالات الضرورية لتجنب المخاطر الصحية الجسيمة، كما أكدت الوزارة أن هذا التحذير يأتي في إطار توعية المواطنين حول الأضرار الصحية التي قد تنجم عن الاستخدام المفرط أو غير المنضبط للأدوية.
والاستخدام غير المراقب للمضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى مقاومة مضادات الميكروبات، وهو ما يعني أن الجراثيم تصبح قادرة على مقاومة الأدوية المصممة للقضاء عليها، مشيرًا إلى أن هذه المقاومة تجعل من علاج العدوى أمرًا صعبًا أو حتى مستحيلًا في بعض الأحيان، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المرضى.
الصحة العالمية
كما حذرت الصحة العالمية من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية لعلاج الأمراض الفيروسية مثل نزلات البرد والأنفلونزا والتهاب الحلق، مؤكدة أنها لا تؤثر على الفيروسات، مشيرة إلى أن المضادات الحيوية يجب أن تستخدم فقط لعلاج العدوى البكتيرية، وليس الفيروسات، وأن الاستخدام العشوائي لها قد يزيد من خطر مقاومة مضادات الميكروبات.
أوضحت منظمة الصحة العالمية أن مقاومة مضادات الميكروبات تحدث عندما تتحور البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات بمرور الوقت، مما يجعلها مقاومة للأدوية، ونتيجة لذلك، تصبح علاج العدوى أكثر صعوبة، بل في بعض الأحيان مستحيلة، مما يرفع من خطر انتشار الأمراض وزيادة المرض الشديد والوفاة.
وقالت المنظمة: "مقاومة مضادات الميكروبات تهدد قدرة الأطباء على علاج العدوى بشكل فعال، مما يعرض صحة الأفراد والمجتمعات للخطر."
