بعد اعتقال الرئيس وعدد من الوزراء.. الجيش يعلن تولي السلطة في غينيا بيساو
أعلن الجيش في غينيا بيساو تولي السلطة في البلاد، عقب اعتقال الرئيس، سيسوكو إمبالو، وعدد من الوزراء، على أيدي مجموعة من الضباط، حسبما ذكرت شبكة "BBC" البريطانية.
احتجاز رئيس غينيا بيساو والجيش يتولى السلطة
وبعد وقت قصير من سماع طلقات نارية في العاصمة بيساو، قال مصدر حكومي لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC": “تم احتجاز رئيس البلاد”.

وأعلن ضباط عسكريون عبر التلفزيون، أنهم علقوا العملية الانتخابية، وسيتولون الحكم حتى إشعار آخر.
وكانت الدولة الواقعة في غرب إفريقيا تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية، التي أجريت الأحد الماضي، وتم فيها استبعاد المرشح الرئيسي للمعارضة من خوض السباق.
وكان من المتوقع إعلان النتائج يوم غد الخميس، وسط ادعاءات من إمبالو وأقرب منافسيه، فرناندو دياس، بالفوز في الانتخابات.
الإطاحة برئيس غينيا بيساو
وقال الرئيس المعتقل، نظهر اليوم في مكالمة هاتفية مع قناة فرانس 24: "لقد أطيح بي"، عقب سماع إطلاق نار في العاصمة.
وسمع شهود في بيساو إطلاق نار في وقت سابق من اليوم، لكن لم يتضح على الفور من شارك في إطلاق النار أو ما إذا كانت هناك إصابات، ووفقًا لتقرير لوكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، أن مئات الأشخاص فروا سيرًا على الأقدام وفي السيارات، للبحث عن مأوى بينما كانت الطلقات تدوي.
لاحقًا، أعلن الجنرال دينيس نكانها، رئيس الديوان العسكري بالقصر الرئاسي، في بيان أنه تم الاستيلاء على السلطة، وأن الضباط شكلوا القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام، وأغلقوا الحدود، داعيًا الشعب إلى التزام الهدوء.

اعتقال رئيس أركان الجيش وعدد من الوزراء
وأفادت تقارير إعلامية، بأنه تم اعتقال رئيس أركان الجيش وعدد من الوزراء، تشهد غينيا بيساو، وهي واحدة من أفقر دول العالم، تسعة انقلابات أو محاولات انقلاب منذ عام 1980.
نجاة الرئيس المعتقل من عدة محاولات انقلاب خلال فترة رئاسته
وقال إمبالو إنه نجا من عدة محاولات انقلاب خلال فترة رئاسته، غير أن منتقديه يتهمونه باختلاق أزمات من أجل قمع المعارضة.
وتبلغ تعداد سكان غينيا بيساو أقل من مليوني نسمة، وقد وصفتها الأمم المتحدة بأنها دولة مخدرات، نظرًا لدورها كمحطة رئيسية في تهريب الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى أوروبا.

