تعرف على عدو ترامب الذي كشف نقطة ضعفه
وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صحيفة «نيويورك تايمز» بأنها «عدو الشعب»، وذلك بعد ما نشرت تقريرًا في وقت سابق، عن حالته الصحية بعد ظهوره في المناسبات العامة مقارنة بفترة ولايته الأولى، وأن «طاقته تظهر عليها علامات التآكل والتلف».
وعلق «ترامب» على تقرير صحيفة «نيويورك تايمز» من خلال منشور على حسابه بموقع «تروث سوشيال»، قائلًا: إن «الصحيفة تكذب عمدًا في كل ما تنشره عنه، بما في ذلك نتائج الانتخابات الرئاسية» واصفا إياها بأنها «صحيفة صفراء ورخيصة، وأنها في الواقع عدو الشعب».
كما وجهه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتقادًا إلى الصحفية كاتي روجرز، التي ساهمت في كتابة المقال بصحيفة «نيويورك تايمز»، واصفا إياها بأنها «متخصصة من الدرجة الثالثة، وقبيحة من الداخل والخارج».
يبدو أن تصريحات الصحيفة جاءت على جرح ترامب في ما يتعلق بصحته؛ الأمر الذي دفعه لمهاجمتها بشراسة.

ديمقراطنيون ينشرون رسائل إلكترونية إلى إبستين
وفي وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أحد الصحفيين بأنه «خنزير»، وذلك بعدما سأله عن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة برجل الأعمال، جيفري إبستين، وبعد مرور 4 أيام على ما حدث، لا يزال من غير الواضح من كان الشخص الذي وجهت إليه الإهانة بالضبط، وفقًا لما نقلته وكالة «ريا نوفوستي».
وأفادت وكالة «ريا نوفوستي»، أن المراسل أصر على أسئلته بينما بدا أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتصرف كما لو أن الوثائق المتعلقة بقضية رجل الأعمال، جيفري إبستين، تحمل ما يدينه، مشيرة إلى أن ترامب في البداية لوح بيده؛ ليمرر الدور إلى مراسل آخر، ثم عاد ووجه إصبعه مهددًا امرأة، كانت ضمن الصحفيين تعمل في وكالة «بلومبيرج» الألمانية.
وفي وقت سابق، نشر نواب ديمقراطيون، رسائل إلكترونية تعود إلى عام 2019 منسوبة إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي وُجد ميتًا في زنزانته في العام ذاته، تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يعرف أكثر عن نشاطات إبستين الجنسية مما أقر به علنًا.
وبحسب وسائل إعلام جاء في إحدى الرسائل، على لسان إبستين: "قال ترامب إنه يريد مني أن أتخلى عن بطاقة عضويتي في منتجعه مارالاجو في فلوريدا"، وفي المقابل، أكد «إبستين»، أنه لم يكن عضوًا بالمنتجع، كاشفا أن ترامب كان يعرف بشأن الفتيات، لأنه طلب من غيلاين ماكسويل أن تتوقف".