بعد احتجازها في مطار شنجهاي.. سيدة تشعل أزمة بين الصين والهند
تقدمت الهند باحتجاج لدى الصين على خلفية " الاحتجاز القسري" لمواطنة هندية في مطار شنغهاي عقب أن قالت المسافرة، وهي من ولاية بشمال شرقى الهند، إنه تم احتجازها لأن السلطات الصينية رفضت الاعتراف بجواز سفرها.
وقالت السيدة، التي استوقفتها السلطات الصينية خلال توقفها في شنغهاي قبل استكمال رحلتها إلى اليابان في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، إن السلطات قالت لها إن جواز سفرها غير صالح لأن مكان ميلادها، ولاية اورناتشال براديش الهندية، تعد أراضي صينية.
وعلى الرغم من أن الهند تعتبر أورناتشال براديش من ولايتها بشمال شرق البلاد، فإن بكين تقول إنها جزء من الصين وتطلق عليها اسم زانجنان أو التبت الجنوبية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينج أمس الثلاثاء إن سلطات التفتيش الحدودية الصينية تعاملت مع الأمر" وفقا للقوانين والقواعد" وأنها " قامت بحماية الحقوق الشرعية بالكامل" للشخص المعني. ونفت ما تردد عن تعرض الراكبة الهندية للاحتجاز أو المضايقة.
وأكد ماو أن زانجنان تعد أراضي صينية، وأن بكين لم تعترف قط بولاية أورناتشال براديش، التي تقول إن الهند أقامتها بصورة غير قانونية.
وردت الخارجية الهندية في وقت متأخر من أمس الثلاثاء قائلا إن أورناتشال براديش تعد جزءا لا يتجزأ من الهند.
الرحلات بين الصين واليابان
وفي وقت سابق، توقعت هيئة "داست" لرصد بيانات الملاحة الصينية وصول معدل إلغاء الرحلات الجوية من الصين إلى اليابان إلى 21.6% في 27 نوفمبر الجاري، وهي أعلى نسبة تسجل خلال شهر، وذلك وفق ما ذكرته صحيفة "ذا بيبر" الصينية الرقمية.
وبحسب وكالة بلومبرج للأنباء، أظهرت البيانات أن 12 مسارا جويا يربط عددا من المدن الصينية باليابان شهد إلغاء كاملا لجميع الرحلات حتى الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي اليوم الإثنين، ما أثر على وجهات يابانية بينها أوساكا وناجويا وسابورو.
كما يتوقع أن تسجل الرحلات المتجهة من مدن صينية كبرى مثل شنغهاي إلى مطار كانساي الياباني قرب أوساكا معدل إلغاء يصل إلى نحو 65%.